موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٢٤ - إخوة الشهيد
فاذهب، فإنّه قد رخّص لنا في اللهو عند العرس<([٤١٤]).
وأنا لا أريد أن أعلّق على هذه الرواية والتي لا شكّ أنّ وراءها أصابع أرادت أن تسقط أمثال هذه الشخصيّات الموالية، وأغلب الظنّ أنّ هذه الأصابع إمّا أنّها أموية أو عبّاسية، وربّما أرادوا أن يشرّعوا لأنفسهم أمراً، وأن يبيحوا لغلمانهم وجواريهم العزف والرقص والغناء من خلال هذه الأحاديث المكذوبة على أصحاب رسول الله الأجلّاء.
إخوة الشهيد
للشهيد الكربلائي أخوة ذكرهم لنا التاريخ، منهم:
أولاً: علي بن قرظة، والذي كان في صفّ عمر بن سعد ضالّاً ملعوناً، وسنأتي للحديث عنه وعن موقفه يوم الطفّ عند حديثنا عن الشهيد الكربلائي.
ثانياً: محمد بن قرظة، وكان رواياً ثقة روى عن أبي سعيد الخدري وروى عن جابر الجعفي، قال عنه ابن حبان «إنّه ثقة»([٤١٥]). ومن مرويّاته ما روى ابن ماجة في سننه قال: «حدّثنا محمد بن يحيى ومحمد بن عبد الملك أبو بكر قالا: حدّثنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن جابر بن يزيد، عن محمد بن قرظة الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري قال: ابتعنا كبشاً نضحي به، فأصاب الذئب من أليته أو أذنه،
[٤١٤] النسائي: ح٣٣٨٣.
[٤١٥] خلاصة تهذيب تهذيب الكمال للحافظ صفي الدين أحمد الأنصاري: ج١ ص٣٥٥؛ ميزان الاعتدال: ج٤ ص١٥ ح٨٠٨٨.