موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٤٩ - أولاده وأحفاده
خرج زاهر فوارى جسده. فوفّق لمواراة جسد عمرو ودفنه»([٢٧٤]).
يقول الحائري، بعد ذكره الرواية السابقة:
«ثمّ ساقته السعادة إلى أن رزق الشهادة في نصرة الحسين، وبقي حتى قتل مع الحسين(علیه السلام)، والحجّة# يسلّم عليه في زيارة الناحية: السلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي.
وقول عمرو بن الحمق الخزاعي له: تفعل ما سألتك ينفعك الله به، إشارة إلى أنّك سترزق الشهادة في مقام أحسن من هذا المقام، وهو طفّ كربلاء مع سيّد الشهداء(علیه السلام) في نصرة ابن بنت رسول الله’. نعم والله، فكأنّ الحسين كما هو سيّد الشهداء فكذلك أصحابه سادات الشهداء، وفي الخبر: الشهيد معه كالشهيد مع الأنبياء، مقبل غير مدبر، فطوبى لهم وحسن مآب».([٢٧٥])
أولاده وأحفاده
لقد ذكر لنا التاريخ أنّ للشهيد الكربلائي ولداً اسمه مجزأة، وكان من جملة الرواة الثقات الذين نقلوا جملة من الأحاديث، حتى أنّ ابن حجر يقول فيه:
«مجزأة بفتح أوّله وسكون الجيم وفتح الزاي بعدها همزة مفتوحة، ابن زاهر
[٢٧٤] شجرة طوبى للشيخ محمّد مهدي الحائري: ج١ ص٨٢ ـ ٨٤ (بتصرّف يسير).
[٢٧٥] نفس المصدر: ص٨٤.