موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٠ - مناقشة رواية معالي السبطين
٤ ـ الشيخ محمد السماوي: «حبيب بن مُظهِّر... كان صحابياً، رأى النبي’، ذكره ابن الكلبي»([٣٤]).
٥ ـ المازندراني في (معالم السبطين): «وفي الخبر أنّ رسول الله’ كان يوماً مع جماعة من أصحابه في بعض الطريق وإذا هما بصِبْيَان يلعبون في ذلك الطريق، فجلس النبي’ عند صبيّ وجعل يقبّل بين عينَيه ويلاطفه، ثمّ أقعده في حجره، وكان يُكثر تقبيله، فسُئل عن علّة ذلك فقال: إنّي رأيتُ هذا الصبي يوماً يلعب مع الحسين ورأيتُه يرفع التراب من تحت قدميه ويمسح به وجهه وعينيه، فأنا أحبّه لحبّه لولدي الحسين، ولقد أخبرني جبرئيل أنّه يكون من أنصاره في وقعة كربلاء، وذكر بعض الثقات أنّ ذلك الطفل كان حبيب بن مظاهر الذي فدى الحسين بنفسه ومهجته»([٣٥]).
مناقشة رواية معالي السبطين
ومثل هذه الرواية لا يمكن قبولها على إطلاقها لوجود فاصل زمني يقدّر ﺑـ ١٥ سنة على الأقل بين الحسين وحبيب بن مُظهِّر، ومن ثم لا يمكن إطلاق لفظ الصبي فضلاً عن الطفل على حبيب (رض) في زمن رسول الله’ الذي يُفترض أن يكون عُمُره على أقل التقادير ١٥ سنة، ولذلك نحن نميل إلى استبعاد هذه الرواية كما استبعدها المازندراني في معالم السبطين بعد ذكْره لها مباشرة.
٦ ـ ما ذكره الشيخ جعفر السبحاني في كتابه (حوار مع الشيخ صالح بن عبد
[٣٤] إبصار العين: ص٥٦.
[٣٥] معالم السبطين: ج١، ص٣٦٨.