موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٩ - الاتجاه الأوّل
١ ـ ابن حجر العسقلاني، حيث يقول في كتاب (الإصابة)([٢٩]): «حتيت([٣٠]) بن مُظهِّر بن رئاب بن الأشتر بن جحوان بن فقعس الكندي ثمّ الفقعسي له إدراك، وعمّر حتى قُتل مع الحسين بن علي، ذكره ابن الكلبي مع ابن عمّه ربيعة بن حوط ابن رئاب» ([٣١]).
ولا شك ولا ريب أنّ قليلَ تأمّلٍ فيما ذكره ابن حجر يُظهر - وبشكل واضح - أنّه يتبنّى الرأي القائل بصحبة الشهيد لرسول الله’، بل ويرسلها إرسال المسلّمات.
٢ ـ السيد عبد الحسين شرف الدين في كتابه القيِّم (الفصول المهمّة)، حيث يقول وهو يتحدّث عن الصحابة الذين عاصروا النبي’ وعُرفوا في نفس الوقت بالولاء والتشيّع لعلي(علیه السلام) وآل علي(علیه السلام): «حبيب بن مظاهر بن رئاب... أدرك أيّام النبي’، وقد ذكره ابن حجر في القسم الثالث من إصابته» ([٣٢]).
٣ ـ السيد محسن الأمين نقلاً عن كتاب (مجالس المؤمنين):
«ثمّ حكى عن كتاب (روضة الشهداء) ما ترجمته أنّه تشرّف بخدمة الرسول’ وسمع منه أحاديث، وكان مُعزّزاً مُكرّماً بملازمة حضرة المرتضى»([٣٣]).
[٢٩] الإصابة لابن حجر: باب الحاء بعدها التاء (حتيت).
[٣٠] يبدو أنّ الاسم فيه تصحيف من حبيب، خصوصاً وقد ذكره نفس ابن حجر في الإصابة بلفظ حبيب، ج١، ١٩٣٩.
[٣١] الإصابة: برقم ١٩٥٤.
[٣٢] الفصول المهمّة: ص١٩٣.
[٣٣] أعيان الشيعة: ج٤، ص٥٥٤، ٢٩١.