موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٩٥ - مع الشهيد الكربلائي في رواياته
غنيمة يحصل عليها الإنسان انطلاقاً من معنى الغنيمة الذي يشمل غنائم الحرب وغيرها لغة، وهو قوله:
(أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ) ([٣٤٥]).
حيث يذهب علماؤنا إلى أنّ الآية وإن نزلت في مورد خاصّ، فإنّ خصوص المورد لا تخصّص الوارد، كما هو مسلّم عند الأصوليين. يقول السيّد الطبطبائي في الميزان([٣٤٦]): «قوله:
(أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ).
الغنم والغنيمة، إصابة الفائدة من جهة تجارةٍ أو عملٍ أو حرب، وينطبق بحسب مورد نزول الآية على غنيمة الحرب.
قال الراغب([٣٤٧]) الغنم ـ بفتحتين ـ معروف، قال:
(وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا)([٣٤٨]).
والغنم ـ بالضم والسكون ـ إصابته والظفر به، ثمّ استعمل في كلّ مظفور به من جهة العِدى وغيرهم قال:
[٣٤٥] سورة الأنفال، الآية: ٤١.
[٣٤٦] تفسير الميزان، سورة الأنفال، الآية: ٤١.
[٣٤٧] مفردات الراغب: ص٣٧٨.
[٣٤٨] سورة الأنعام، الآية: ١٤٦.