موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٣٧ - الرؤيا الصالحة
تَعْبُرُونَ) ([٢٤٨]).
إضافة إلى مجموعة كبيرة من الروايات، كالتي رواها الفريقان عن رسول الله’ حيث يقول:
«الرؤيا ثلاثة: بشرى من الله، وتحزين من الشيطان، والذي يحدّث به الإنسان نفسه فيراه في منامه»([٢٤٩]).
ومن ثم فإنّ الرؤيا الصادقة الصالحة التي لا تحتاج إلى تعبير، أو تكون قابلة للتعبير، وهي المُعبّر عنها بالبشرى من الله تعالى، يراها الأنبياء وغير الأنبياء من الصالحين، ولكنّها للأنبياء بمثابة الوحي، فعن ابن عباس:
«إنّ أوّل ما ابتدأ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، وكان لا يرى رؤيا إلاّ جاءت كفلق الصبح»([٢٥٠]).
ويقول الإمام الباقر(علیه السلام) في قول الله عزّ وجلّ:
(لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا) ([٢٥١]).
قال:
«هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشّر بها في دنياه»([٢٥٢]).
[٢٤٨] سورة يوسف، الآية: ٤٣.
[٢٤٩] بحار الأنوار: ج٥٨ ص١٩١.
[٢٥٠] حلية الأبرار: ج١ ص٦٧ للسيد هاشم البحراني.
[٢٥١] سورة يونس، الآية: ٦٤.
[٢٥٢] الكافي: ج٨ ص٩٠.