موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٣٩ - آداب وسنن التوفيق إلى الرؤيا الصالحة
جيم: أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويذكر الله قبل نومه بتوجّه. إضافة إلى عوامل أخرى كالوقت، حيث يكون الليل في رؤياه أقوى من النهار في رؤياه، وكلّما قرب الوقت من الفجر كانت الرؤيا أكثر صدقاً وصلاحاً.
«فعن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله(علیه السلام): الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما واحد؟
فقال: صدقت، أمّا الكاذبة المختلفة فإنّ الرجل يراها أوّل ليله في سلطان المردة والفسقة، وإنّما هي شيء يخيّل إلى الرجل، وهي كاذبة مخالفة لا خير فيها؛ وأمّا الصادقة إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة، وذلك قبل السحر، فهي صادقة لا تختلف إن شاء الله إلاّ أن يكون جنباً أو على غير طهور، ولم يذكر الله عزّ وجلّ حقيقة ذكره، فإنّها تختلف وتبطئ على صاحبها، فإن كان قد دخل فراشه وشقّ عليه الخروج للوضوء فليتيمّم بغبار».([٢٥٦])
الرواية الثالثة: روى ابن حجر وغيره([٢٥٧]) عن زاهر بن الأسود الأسلمي قال: «إنّي لأوقد تحت القدر بلحوم الحُمر إذ نادى منادي رسول الله’ إنّ رسول الله نهاكم عن لحوم الحُمر ».
[٢٥٦] التحفة السنية: ص٣١٧.
[٢٥٧] كتاب المغازي: ح٣٨٣٥.