نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٦٣ - الروايات الواردة في الصغيرة و الكبيرة
١- رواية الأعمش الدالّة على أنّها ثلاث و ثلاثون [١].
٢- رواية عبد العظيم الدالّة على أنّها عشرون [٢].
٣- رواية الفضل الدالّة على أنّها ثلاث و ثلاثون [٣]. و الظاهر اتّحادها مع رواية الأعمش و الاختلاف بينهما يسير، لأنّه ذكر في رواية الأعمش أنّ الاشتغال بالملاهي التي تصدّ عن ذكر اللَّه عزّ و جلّ مكروهة، و لكنّه عدّ من الكبائر في رواية الفضل.
و قد انقدح من جميع ما ذكرنا أنّه لا محيص عن الالتزام باتّصاف سبع من المعاصي بكونها كبيرة بقول مطلق، و هي السبع المذكورة في الروايات الدالّة على أنّ الكبائر سبع، أو أكبرها سبع، أو على أنّ رتبة سائر الكبائر أدنى من رتبتها كما تدلّ عليه رواية الأعمش.
و أمّا ما عدى السبع فما ذكر في مثل رواية الأعمش فالظاهر أنّها كبيرة بالإضافة إلى ما دونها صغيرة بالإضافة إلى السبع التي هي فوقها، و بمثل هذا يجمع بين ما دلّ على أنّ الزنا و السرقة ليستا من الكبائر كروايتي محمّد بن حكيم و محمّد ابن مسلم [٤]، و ما دل على أنّهما منها كروايتي الفضل و الأعمش.
وجه الجمع، أنّ ما دلّ على عدم كونهما من الكبائر يراد به عدم كونهما من الكبائر بقول مطلق، و عدم كونهما في عرض المعاصي التي هي أكبر الكبائر، و ما دلّ على كونهما، منها يراد به أنّهما كبيرتان بالإضافة إلى ما تحتهما من المعاصي.
[١] الوسائل ١٥: ٣٣١. أبواب جهاد النفس و ما يناسبه ب ٤٦ ح ٣٦.
[٢] الوسائل ١٥: ٣١٨ و ٣٢٩. أبواب جهاد النفس و ما يناسبه ب ٤٦ ح ٢ و ٣٣.
[٣] الوسائل ١٥: ٣١٨ و ٣٢٩. أبواب جهاد النفس و ما يناسبه ب ٤٦ ح ٢ و ٣٣.
[٤] الوسائل ١٥: ٣٢٥ و ٣٣٠. أبواب جهاد النفس و ما يناسبه ب ٤٦ ح ١٨ و ٣٥.