نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ١٥٢ - الترتيب بين الفائتة و الحاضرة
فقال: «اقض مع كلّ صلاة صلاة» [١].
و منها: ما رواه ابن طاوس عن قرب الإسناد للحميري، عن عبد اللَّه بن الحسن، عن جدّه عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام، قال: و سألته عن رجل نسي المغرب حتّى دخل وقت العشاء الآخرة؟ قال: «يصلّي العشاء ثمَّ المغرب». و سألته عن رجل نسي العشاء فذكر بعد طلوع الفجر كيف يصنع؟ قال:
«يصلّي العشاء ثمَّ الفجر». و سألته عن رجل نسي الفجر حتّى حضرت الظهر؟ قال:
«يبدأ بالظهر، ثمَّ يصلّي الفجر، كذلك كلّ صلاة بعدها صلاة» [٢]، و صدرها ظاهر فيما يقول به العامّة من تباين وقتي العشائين، فالحكم بوجوب تقديم العشاء على المغرب موافق لهم.
و منها: ما حكي عن ابن طاوس أنّه وجد في أمالي السيّد أبي طالب عليّ بن الحسين الحسني بسند متّصل إلى جابر بن عبد اللَّه قال: قال رجل: يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و كيف أقضي؟ قال: «صلّ مع كلّ صلاة مثلها». قال: يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله قبل أم بعد؟
قال: «قبل» [٣].
و منها: ما رواه عمّار الساباطي قال: قال سليمان بن خالد لأبي عبد اللَّه عليه السّلام و أنا جالس: إنّي منذ عرفت هذا الأمر أصلّي في كلّ يوم صلاتين، أقضي ما فاتني قبل معرفتي، قال: «لا تفعل، فإنّ الحال التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت الصلاة» [٤].
[١] الذكرى ٢: ٤٢٧، الوسائل ٨: ٢٦٧. أبواب قضاء الصلوات ب ٤ ح ١٥.
[٢] رسالة عدم المضايقة المطبوع في مجلّة تراثنا ٧: ٣٣٩، قرب الاسناد: ١٦٩- ١٧٠ ح ٧٣٨- ٧٤٠، الوسائل ٨:
٢٥٥. أبواب قضاء الصلوات ب ١ ح ٧- ٩.
[٣] رسالة عدم المضايقة المطبوع في مجلّة تراثنا ٧: ٣٤٤، بحار الأنوار ٨٥: ٣٣١.
[٤] الذكرى ٢: ٤٣٢، اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي: ٣٦١ رقم ٦٧٧، الوسائل ١: ١٢٧. أبواب مقدّمة العبادات ب ٣١ ح ٤.