نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٦١ - الروايات الواردة في الصغيرة و الكبيرة
٢- رواية الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السّلام [١].
٣- ما رواه الصدوق بإسناده عن الأعمش عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام في حديث شرائع الدين [٢].
و أمّا الروايات الدالّة على أنّها سبع: فمنها: رواية ابن محبوب، و منها: رواية عبيد بن زرارة. و منها: رواية أبي بصير، و منها: رواية محمد بن مسلم، و منها: رواية أحمد بن عمر الحلبي. و منها: رواية عبد الرحمن بن كثير [٣].
هذا، و لكن ذكر في رواية أبي بصير أنّ الكبائر سبعة و عدّها ثمانية، لكنّه قال في ذيلها: إنّ التعرّب و الشرك واحد. و في رواية محمّد بن مسلم أسقط عقوق الوالدين و عدّ السابقة كلّ ما أوجب اللَّه عليها النار مع أنّه تعريف للكبائر و ضابط لها، لا أنّه من أفرادها، و لذا يحتمل أن يكون الراوي قد سهى عن العقوق، و ذكر موضعه هذه السابعة.
و في رواية عبد الرحمن بن كثير أسقط التعرّب و أكل الربا بعد البيّنة، و ذكر موضع السابعة إنكار حقّنا، و في إسقاط التعرّب بعد ذكر الشرك لا مانع لأنّه بمنزلته، كما مرّ في رواية أبي بصير المتقدّمة، و في رواية أبي الصامت [٤] ذكر أنّ أكبر الكبائر سبع و أسقط التعرّب و أكل الربا بعد البيّنة، و ذكر موضع السابعة إنكار ما أنزل اللَّه.
و لكن قد عرفت أنّ إسقاط التعرّب بعد ذكر الشرك لا بأس به، لأنّ مرجع التعرّب إلى الحال التي كان عليها قبل الهجرة إلى دار الإسلام لغرض الإسلام و الايمان، فمرجعه إلى الرجوع و الارتداد عن الإسلام بعد الهجرة من الكفر إليه،
[١] الوسائل ١٥: ٣٢٩، ٣٣١. أبواب جهاد النفس و ما يناسبه ب ٤٦ ح ٣٣ و ٣٦.
[٢] الوسائل ١٥: ٣٢٩، ٣٣١. أبواب جهاد النفس و ما يناسبه ب ٤٦ ح ٣٣ و ٣٦.
[٣] الوسائل ١٥: ٣١٨- ٣٢٩. أبواب جهاد النفس و ما يناسبه ب ٤٦ ح ١، ٤، ١٦، ٦، ٣٢، ٢٢.
[٤] التهذيب ٤: ١٤٩ ح ٤١٧، الوسائل ١٥: ٣٢٥. أبواب جهاد النفس و ما يناسبه ب ٤٦ ح ٢٠.