نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٥٤ - الذنوب الكبيرة و الصغيرة
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ [١].
الخامس: إيذاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله، لقوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً [٢].
السادس: الاستهزاء بالمؤمنين، لقوله عزّ و جلّ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [٣].
السابع و الثامن: نقض العهد و اليمين، لقوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ. وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [٤].
التاسع: قطع الرحم، قال اللَّه تعالى وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [٥] و قال عزّ و جلّ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ. أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ [٦].
و أورد عليه في الجواهر: بأنّ «أولئك» في الآية الأولى لم يعلم كونه إشارة إلى كلّ واحد من النقض و القطع و الإفساد، و الآية الثانية مع ذلك لم تشتمل على وعيد بالعذاب، إلّا أن يقال: إنّه يفهم من اللعن و ما بعده [٧].
[١] البقرة: ١١٤.
[٢] الأحزاب: ٥٧.
[٣] التوبة: ٧٩.
[٤] آل عمران: ٧٧.
[٥] الرعد: ٢٥.
[٦] محمد ص: ٢٢- ٢٣.
[٧] جواهر الكلام ١٣: ٣١٤.