نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٥٥ - الذنوب الكبيرة و الصغيرة
العاشر: المحاربة و قطع السبيل، قال اللَّه تعالى إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ [١].
و أورد عليه في الجواهر، بأنّه قد يرجع ذلك إلى الكفر و الوعيد على الأمرين معا [٢].
الحادي عشر: الغناء، لقوله تعالى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ [٣].
الثاني عشر: الزنا، قال اللَّه تعالى وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً. يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً [٤].
الثالث عشر: إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، قال اللَّه تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [٥].
الرابع عشر: قذف المحصنات، قال اللَّه تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [٦].
و أمّا المعاصي التي يستفاد من الكتاب العزيز، وعيد النار عليها ضمنا و لزوما فهي ستّة:
[١] المائدة: ٣٣.
[٢] جواهر الكلام ١٣: ٣١٤.
[٣] لقمان: ٦.
[٤] الفرقان: ٦٨- ٦٩.
[٥] النور: ١٩.
[٦] النور: ٢٣.