نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٥٣ - الذنوب الكبيرة و الصغيرة
الثاني عشر: الفرار من الزحف، لقوله عزّ و جلّ وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ [١].
الثالث عشر: أكل مال اليتيم ظلما، لقوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً [٢].
الرابع عشر: الإسراف، لقوله عزّ و جلّ وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ [٣].
و أمّا ما وقع فيه التصريح بالعذاب دون النار فهي أربع عشرة أيضا:
الأول: كتمان ما أنزل اللَّه، لقوله عزّ و جلّ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [٤].
الثاني: الإعراض عن ذكر اللَّه، لقوله عزّ و جلّ وَ قَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً. مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً. خالِدِينَ فِيهِ وَ ساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا [٥].
الثالث: الإلحاد في بيت اللَّه عزّ و جلّ، لقوله عزّ و جلّ وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [٦].
الرابع: المنع من مساجد اللَّه، لقوله تعالى شأنه:
[١] الأنفال: ١٦.
[٢] النساء: ١٠.
[٣] غافر، المؤمن: ٤٣.
[٤] البقرة: ١٧٤.
[٥] طه: ٩٩- ١٠١.
[٦] الحج: ٢٥.