تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٥٧٢
قال:فهم آل محمّد صفوه اللّٰه.فمنهم ظالم لنفسه،و هو الهالک.و منهم مقتصد،و هم الصّالحون.و منهم سابق بالخیرات بإذن اللّٰه،فهو علیّ بن أبی طالب-علیه السّلام-.یقول اللّٰه-عزّ و جلّ-: ذٰلِکَ هُوَ الْفَضْلُ الْکَبِیرُ ،یعنی:القرآن.
و قال علیّ بن إبراهیم [١]فی هذه الآیه:هم آل محمّد-صلوات اللّٰه علیهم-خاصّه، لیس لأحد فیها شیء،أورثهم اللّٰه الکتاب الّذی أنزله علی محمّد-صلّی اللّٰه علیه و آله و سلّم-تامّا کاملا.
و قال الصّادق [٢]-علیه السّلام-: فمنهم ظالم لنفسه،و هو الجاحد للإمام من آل محمّد.
و منهم مقتصد،و هو المقرّ بالإمام.و السّابق بالخیرات،هو الإمام.
جَنّٰاتُ عَدْنٍ یَدْخُلُونَهٰا
:مبتدأ و خبر.و الضّمیر للثّلاثه،أو للّذین،أو للمقتصد و السّابق.فإنّ المراد بهما الجنس.
و قرئ:«جنّه عدن»و«جنّات عدن»منصوبه بفعل یفسّره الظّاهر [٣].
و قرأ أبو عمرو«یدخلونها»علی بناء المفعول [٤].
یُحَلَّوْنَ فِیهٰا
:خبر ثان،أو حال مقدّره.
و قرئ:«یحلّون».
من حلیت المرأه فهی حالیه [٥].
مِنْ أَسٰاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ :
«من»الأولی،للتّبعیض.و الثّانیه،للتّبیین.
وَ لُؤْلُؤاً
:عطف علی«ذهب»،أی:من ذهب مرصّع بالّلؤلؤ،أو من ذهب فی صفاء اللّؤلؤ.و نصبه نافع و عاصم،عطفا علی محلّ مِنْ أَسٰاوِرَ .
وَ لِبٰاسُهُمْ فِیهٰا حَرِیرٌ
(٣٣). وَ قٰالُوا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِی أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ :من خوف العاقبه.أو همّهم من أجل المعاش و آفاته.أو من وسوسه إبلیس و غیرها.
و قرئ:الحزن [٦].
إِنَّ رَبَّنٰا لَغَفُورٌ
:للمذنبین.
[١] نفس المصدر١٧٣/.
[٢] نفس المصدر و الموضع.
[٣] أنوار التنزیل ٢٧٣/٢.
٤- ٤ و ٥) -نفس المصدر و الموضع.[٥] نفس المصدر و الموضع.
٦-