تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٣٤٥ - تفسیر سوره الأحزاب
الأخیار أسماء الأشرار.فیکون جهد المؤمن أن یحفظ مهجته من أقرب النّاس إلیه.ثمّ یفتح [١]اللّٰه الفرج لأولیائه،و یظهر صاحب الأمر علی أعدائه.
وَ إِذْ یَقُولُ الْمُنٰافِقُونَ وَ الَّذِینَ
فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
:ضعف اعتقاد.
مٰا وَعَدَنَا اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ
:من ظفر و إعلاء الدّین.
إِلاّٰ غُرُوراً
(١٢):وعدا باطلا.
و قیل [٢]:قائله محتب بن قشیر.قال:یعدنا محمّد فتح فارس و الرّوم و أحدنا لا یقدر أن یتبرّز فرقا،ما هذا إلاّ وعد غرور [٣].
وَ إِذْ قٰالَتْ طٰائِفَهٌ مِنْهُمْ
،یعنی:أوس بن قیظی و أتباعه.
و قیل [٤]:عبد اللّٰه بن أبیّ و أصحابه.
و قیل [٥]:هم بنو سالم من المنافقین.
یٰا أَهْلَ یَثْرِبَ
:أهل المدینه.
ذکر السّیّد المرتضی-قدّس اللّٰه روحه [٦]-:أنّ من أسماء المدینه،یثرب و طیبه و طابه و الدّار و السکینه و جائزه و المحبوره و المحبوبه و المحبّه و العذراء و المرحومه و القاصمه و تبدد،فذلک ثلاثه عشر اسما.
و قیل [٧]:هو اسم أرض وقعت المدینه فی ناحیه منها.
لاٰ مُقٰامَ لَکُمْ
:لا موضع قیام لکم ها هنا.
و قرأ حفص،بالضّمّ،علی أنّه مکان.أو مصدر،من أقام [٨].
فَارْجِعُوا
إلی منازلکم هاربین.
و قیل [٩]:المعنی:لا مقام لکم علی دین محمّد،فارجعوا إلی الشّرک و أسلموه لتسلموا.أو لا مقام لکم بیثرب،فارجعوا کفّارا لیمکنکم المقام بها.
وَ یَسْتَأْذِنُ فَرِیقٌ مِنْهُمُ النَّبِیَّ
:للرّجوع.
[١] المصدر:ثمّ یتیح.
[٢] أنوار التنزیل ٢٤٠/٢-٢٤١.
[٣] هکذا فی المصدر.و فی النسخ:«غرورا»بدل «وعد غرور.»
[٤] مجمع البیان ٣٤٧/٤.
[٥] نفس المصدر و الموضع.
[٦] نفس المصدر ٣٤٦/٤.
[٧] أنوار التنزیل ٢٤١/٢.
٨- ٨ و ٩) نفس المصدر و الموضع. ٩-