تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٥٦٤
قال: سٰابِقٌ بِالْخَیْرٰاتِ الإمام.و المقتصد العارف للإمام.و الظالم لنفسه الّذی لا یعرف الإمام.
الحسین،عن المعلّی [١]،عن الوشّاء،عن عبد الکریم،عن سلیمان بن خالد،عن أبی عبد اللّٰه-علیه السّلام-قال: سألته عن قوله-تعالی-: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْکِتٰابَ الَّذِینَ اصْطَفَیْنٰا مِنْ عِبٰادِنٰا فقال:أیّ شیء تقولون أنتم؟ قلت:نقول:إنّها فی الفاطمیین.
قال:لیس حیث تذهب،لیس یدخل فی هذا من أشار بسیفه و دعا النّاس إلی خلاف.
فقلت:أیّ شیء الظّالم لنفسه؟ قال:الجالس فی بیته لا یعرف حقّ الإمام.و المقتصد العارف بحقّ الإمام.
و السابق بالخیرات الإمام.
الحسین بن محمّد،عن المعلّی [٢]،عن الحسن،عن أحمد بن عمر قال: سألت أبا الحسن الرّضا-علیه السّلام-عن قول اللّٰه-عزّ و جلّ-: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْکِتٰابَ الَّذِینَ اصْطَفَیْنٰا مِنْ عِبٰادِنٰا (الآیه.) قال:فقال:ولد فاطمه-علیها السّلام-.و السابق بالخیرات الإمام.
و المقتصد العارف بالإمام.و الظالم لنفسه الّذی لا یعرف الإمام.
محمّد بن یحیی،عن أحمد بن أبی زاهر [٣]أو غیره،عن محمّد بن حمّاد،عن أخیه أحمد بن حمّاد،عن إبراهیم [٤]،عن أبی الحسن علیه السّلام أنّه قال: و قد أورثنا نحن هذا القرآن، الّذی فیه ما تسیّر به الجبال و تقطّع به البلدان و تحیی به الموتی.و نحن نعرف الماء تحت الهواء.
و إنّ فی کتاب اللّٰه لآیات ما یراد بها أمر إلاّ أن یأذن اللّٰه به مع ما قد یأذن اللّٰه ممّا کتبه الماضون،جعله اللّٰه لنا فی أمّ الکتاب.إنّ اللّٰه یقول [٥]: وَ مٰا مِنْ غٰائِبَهٍ فِی السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ إِلاّٰ فِی کِتٰابٍ مُبِینٍ .ثمّ قال: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْکِتٰابَ الَّذِینَ اصْطَفَیْنٰا مِنْ عِبٰادِنٰا فنحن الّذین
[١] نفس المصدر ٢١٤/١-٢١٥،ح ٢.
[٢] نفس المصدر ٢١٥/١،ح ٣.و فیه:«معلّی بن محمد»بدل«المعلّی».
[٣] نفس المصدر ٢٢٦/١،ذیل حدیث ٧.
[٤] المصدر:إبراهیم عن أبیه.
[٥] النمل٧٧/.