فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٥١
عرق» حكايت از آن دارد كه عرق كردن قبل از مسح بوده است. وقتى كه مىگوييم: «شرب زيد الماء وقد اكل الغذاء». يعنى خوردن غذا قبل از شرب بوده است. با اين فرض، رسيدن رطوبت بول به ران، در واقع رسيدن عين نجاست است و لذا امام(ع) حكم به شستن ذكر و ران كرده است.
اما عبارت ذيل ـ : «مسح ذكره بيده ثم عرقت يده فاصاب ثوبه» «ثم» ـ نشان مىدهد كه عرق دست و اصابت به لباس، بعد از مسح ذكر بوده و اينكه امام حكم به عدم لزوم شستن فرموده، بيانگر منجس نبودن متنجّس است.
٢. صحيحه حكم بن حكيم:
إنه سأل أبا عبد اللّه(ع) فقال له: أبول فلا أصيب الماء وقد أصاب يدى شيء من البول، فأمسحه بالحائط وبالتراب ثم تعرق يدى فأمسح وجهي أو بعض جسدى أو يصيب ثوبي، فقال: لا بأس به. (٤٧)
٣. موثقه حنان بن سدير:
سمعت رجلاً سأل أبا عبد اللّه(ع) فقال: إني ربما بلت فلا أقدر على الماء ويشتد ذلك عليّ؟ فقال: إذا بلت وتمسّحت، فامسح ذكرك بريقك، فإن وجدت شيئاً فقل: هذا من ذاك. (٤٨)
٤. صحيحه محمد بن مسلم:
قال: قلت لأبي جعفر(ع): رجل بال ولم يكن معه ماء، قال: يعصر أصل ذكره إلى طرفه ثلاث عصرات، وينتر طرفه فإن خرج بعد ذلك شيء فليس من البول ولكنه من الحبائل. (٤٩)
ظاهر روايت آن است كه رطوبتهاى بعد از استبرا، پاك است با اين كه اين رطوبت با رأس ذكر متنجّس، ملاقات كرده است.
(٤٧) وسائل الشيعه ، ج ٣، ص ٤٠١، ح ٣٩٧٥.
(٤٨) وسائل الشيعه ، ج ١، ص ٢٨٤، ح٧٥٠.
(٤٩) وسائل الشيعه ، ج ١، ص ٣٢٠، ح ٢.