الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥١٨ - الموضع (الثالث) تسبيح الزهراء (ع) و كيفيته
و ثلاثين تمام المائة».
و روى الشيخ في التهذيب عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) [١] في حديث نافلة شهر رمضان قال: «سبح تسبيح فاطمة (عليها السلام) و هو اللّٰه أكبر أربعا و ثلاثين مرة و سبحان اللّٰه ثلاثا و ثلاثين مرة و الحمد للّٰه ثلاثا و ثلاثين مرة فواللّٰه لو كان شيء أفضل منه لعلمه رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) إياها».
و روى في الفقيه في الصحيح عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم [٢] قال:
«قال أبو جعفر (عليه السلام) إذا توسد الرجل يمينه فليقل: بسم اللّٰه. إلى ان قال ثم يسبح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام).».
و روى في الفقيه مرسلا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [٣] «انه قال لرجل من بني سعد إلا أحدثك عني و عن فاطمة (عليها السلام)؟ انها كانت عندي. ثم ساق الحديث إلى ان قال فقال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) أفلا أعلمكما ما هو خير لكما من الخادم؟ إذا أخذتما منامكما فكبرا أربعا و ثلاثين تكبيرة و سبحا ثلاثا و ثلاثين تسبيحة و احمدا ثلاثا و ثلاثين تحميدة. الحديث».
و روى في الكافي عن داود بن فرقد عن أخيه [٤] «ان شهاب بن عبد ربه سأله ان يسأل أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) و قال قل له ان امرأة تفزعني في المنام بالليل فقال قل له اجعل مسباحا و كبر اللّٰه أربعا و ثلاثين تكبيرة و سبح اللّٰه ثلاثا و ثلاثين تسبيحة و احمد اللّٰه ثلاثا و ثلاثين تحميدة و قل لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي بيده الخير و له اختلاف الليل و النهار و هو على كل شيء قدير (عشر مرات)».
أقول: المسباح ما يسبح به و يعد به الأذكار.
[١] الوسائل الباب ١٠ من التعقيب.
[٢] الوسائل الباب ١٢ من التعقيب.
[٣] الفقيه ج ١ ص ٢١١، و الوسائل الباب ١١ من التعقيب.
[٤] الوسائل الباب ١٢ من التعقيب.