الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٧٠ - تذنيب الأخبار الواردة في فضل الصلاة عليهم (ص)
و روى الصدوق في كتاب ثواب الأعمال [١] بسنده عن عاصم بن ضمرة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «الصلاة على النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) أمحق للخطايا من الماء للنار و السلام على النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) أفضل من عتق رقاب و حب رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) أفضل من مهج الأنفس، أو قال ضرب السيوف في سبيل اللّٰه».
و عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) [٢] قال: «ان عبدا مكث في النار سبعين خريفا و الخريف سبعون سنة ثم انه سأل اللّٰه بحق محمد و أهل بيته (صلى اللّٰه عليه و آله) لما رحمتني فأوحى اللّٰه إلى جبرئيل أن اهبط إلى عبدي فأخرجه قال يا رب و كيف لي بالهبوط في النار؟ قال اللّٰه اني امرتها ان تكون عليك بردا و سلاما. قال يا رب فما علمي بموضعه قال انه في جب في سجين. قال فهبط جبرئيل على النار على وجهه فأخرجه فقال اللّٰه عز و جل يا عبدي كم لبثت في النار؟ قال ما احصي يا رب. فقال و عزتي و جلالي لو لا ما سألتني به لأطلت هوانك في النار و لكني حتمت على نفسي ان لا يسألني أحد بحق محمد و أهل بيته (صلى اللّٰه عليه و آله) إلا غفرت له ما كان بيني و بينه و قد غفرت لك اليوم».
و عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) [٣] قال: «قال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) ذات يوم لأمير المؤمنين (عليه السلام) ألا أبشرك؟ قال بلى بأبي أنت و أمي فإنك لم تزل مبشرا بكل خير. فقال أخبرني جبرئيل آنفا بالعجب فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) و ما الذي أخبرك يا رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله)؟
قال أخبرني ان الرجل من أمتي إذا صلى علي و اتبع بالصلاة على أهل بيتي فتحت له أبواب السماء وصلت عليه الملائكة سبعين صلاة و انه لمذنب خطأ ثم تحات عنه الذنوب
[١] ص ٨٤ و في الوسائل الباب ٣٤ من الذكر.
[٢] ص ٨٤ و في الوسائل الباب ٣٧ من الدعاء.
[٣] ص ٨٤ و في الوسائل الباب ٤٢ من الذكر.