الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٨٣ - تطويل القنوت
يخصص به العموم المذكور.
و اما ما ذكره ابن الجنيد فإن أراد بقوله: «ليؤمن من خلفه على دعائه» لفظ «آمين» فقد تقدم القول فيه و انه مبطل للصلاة، و ان أراد الدعاء بالاستجابة فلا بأس به إلا انه لا ينافي استحباب ذلك للمنفرد أيضا.
و اما
ما رواه الشيخ في الموثق أو الضعيف عن علي بن يقطين [١]- قال:
«سألت أبا الحسن الماضي (عليه السلام) عن الرجل هل يصلح له ان يجهر بالتشهد و القول في الركوع و السجود و القنوت؟ فقال ان شاء جهر و ان شاء لم يجهر».
و ما رواه في الصحيح عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) [٢] قال: «سألته عن الرجل له ان يجهر بالتشهد و القول في الركوع و السجود و القنوت؟ فقال ان شاء جهر و ان شاء لم يجهر».
و روى الحميري في قرب الاسناد عن عبد اللّٰه بن الحسن عن جده علي بن جعفر مثله [٣]- فهو محمول على الجواز فلا ينافي ما دل على الاستحباب.
و منها-
تطويل القنوت
لما رواه الصدوق [٤] قال «قال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف».
و روى في كتاب ثواب الأعمال عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه عن آبائه (عليهم السلام) عن أبي ذر (رضي اللّٰه عنه) [٥] قال: «قال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) أطولكم قنوتا. الحديث».
و قال الشهيد في الذكرى [٦] ورد عنهم (عليهم السلام) «أفضل الصلاة ما طال قنوتها».
قال [٧] و روى علي بن إسماعيل الميثمي في كتابه بإسناده إلى الصادق (عليه السلام) قال: «صل يوم الجمعة الغداة بالجمعة و الإخلاص و اقنت في الثانية بقدر
[١] الوسائل الباب ٢٠ من القنوت.
[٢] الوسائل الباب ٢٠ من القنوت.
[٣] الوسائل الباب ٢٠ من القنوت.
[٤] الوسائل الباب ٢٢ من القنوت.
[٥] الوسائل الباب ٢٢ من القنوت.
[٦] الوسائل الباب ٢٢ من القنوت.
[٧] الوسائل الباب ٢٢ من القنوت.