حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٠٢ - الفصل السادس«في معالجة وجع الرأس و الشقيقة و الزكام و الصرع و اختلال الدماغ و تصرف الجن»
عشرا ثمّ اكتبه لها في جام بمسك و زعفران، فاسقها إيّاه، يكون في شرابها و وضوئها و غسلها ففعلت ذلك ثلاثة أيّام فذهب الله به عنها[١].
- عن أبي الحسن الرّضا (ع) أنّه رأى مصروعا فدعا له بقدح فيه ماء ثمّ قرأ عليه الحمد و المعوذّتين، و نفث في القدح، ثم أمر فصبّ الماء على رأسه و وجهه فأفاق، و قال له: لا يعود إليك أبدا[٢].
- قال رسول الله ٦: من رمي أو رمته الجنّ فليأخذ الحجر الّذي رمي به، فليرم من حيث رمى و ليقل «حسبيّ الله و كفى، و سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله منتهى»[٣].
- عن الباقر (ع) قال: كان رسول الله ٦ يستعط بدهن الجلجلان[٤] إذا وجع رأسه[٥].
- عن داوود الرّقي قال: حضرت أبا عبد الله الصادق (ع) و قد جاءه خراسانيّ حاجّ فدخل عليه و سلّم ثم سأله عن شيء من أمر الدين فجعل الصادق (ع) يفسّره، ثمّ قال له: يا ابن رسول الله ما زلت شاكيا منذ خرجت من منزلي من وجع الرأس.
فقال له: قم من ساعتك هذه فادخل الحمّام فلا تبتدئنّ بشيء حتّى تصبّ على رأسك سبعة أكف ماء حارّا و سمّ الله تعالى في كلّ مرّة، فإنّك لا تشتكي بعد ذلك إن شاء الله تعالى[٦].
- عن عليّ بن يقطين، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرّضا (ع) أنّي أجد بردا شديدا في رأسي حتّى إذا هبّت عليّ الرياح كدت أن يغشى عليّ. فكتب إليّ، عليك
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ١٤٩، ح ٦.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ١٥٠، ح ٧.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ١٥٠، ح ٨.
[٤] - الجلجلان: السمسم و هو صنفان: أسود و أبيض.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٣، ح ١.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٣، ح ٢.