معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٥٤ - باب الشين و الخاء و ما يثلثهما
إذا الأمور أُولِعَتْ بالشّخْزِ
و يقال إنّ الشّخْز الطّعْن.
شخس
الشين و الخاء و السين أصلٌ صحيح يدلُّ على اعوجاج و زوالِ عن نهج الاستقامة. من ذلك الأسنان المتشاخسة، و ذلك أن يَميل بعضُها و يسقُطَ بعضُها، و يكون ذلك من الهَرَم. قال الطرِمّاح:
و شَاخَسَ فاه الدّهرُ حتَّى كأنّه [١]
و يقال ضربَه فتشاخَسَ، أى تمايل. و كلُّ متمايلٍ متشاخِس.
شخص
الشين و الخاء و الصاد أصلٌ واحدٌ يدلُّ على ارتفاع فى شىء. من ذلك الشّخص، و هو سوادُ الإنسان إذا سما لَكَ مِن بُعد. ثم يحمل على ذلك فيقال شَخَص من بلدٍ إلى بلد. و ذلك قياسُه. و منه أيضا شُخُوص البَصَر.
و يقال رجلٌ شَخِيصٌ و امرأةٌ شَخيصة، أى جَسيمة. و من الباب: أشْخَصَ الرّامى، إذا جاز سَهْمُه الغرضَ من أعلاه، و هو سهمٌ شَاخص. و يقال، إذا ورد عليه أمر أقلقه: شُخِص به [٢]، و ذلك أنّه إذا قَلِق نَبَا به مكانُه فارتفع.
شخل
الشين و الخاء و اللام ليس بشىء، و حكيت فيه كلمة ما أراها من كلام العرب، على أنّها فى كلام الخلْيل، قال: الشّخْل: الغلام يصادق الرّجُل.
[١] عجزه فى الديوان ٣٧٠ و اللسان (شخس، نمس، كرص):
منمس ثيران الكريص الضوائن
[٢] فى الأصل: «أشخص به»، صوابه من المجمل و اللسان و القاموس.