معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٢٨ - باب الشين و الواو و ما يثلثهما
و الشّوْص: الدلْك، و قد يقال فى الثَّوْب أيضاً. و يقال شاص الشىء:
إذا زعزَعَه. و أما الشَّوْصة فداءٌ يقال إنَّه يتعقَّد فى الأضلاع.
شوط
الشين و الواو و الطاء أصلٌ يدل على مضىٍّ فى غير تثبُّت و لا فى حَقّ. من ذلك قولُهم جَرى شَوطاً أى طَلَقا. و يقولون للضَّوء الذى يدخل البيوت من الكُوّة: شَوط باطلٍ. و كان بعض الفقهاء يكره أن يقال: طاف بالبيت أشواطاً، و كان يقول: الشَّوط باطل، و الطّوافُ بالبيت من الباقيات الصالحات.
شوظ
الشين و الواو و الظاء كلمة واحدة صحيحة، فالشُّوَاظ:
شُواظ اللّهب من النار لا دخانَ معه. قال تعالى: شُوٰاظٌ مِنْ نٰارٍ.
شوع
الشين و الواو و العين أصلٌ يدل على انتشارٍ و تفرُّق. من ذلك: الشَّوَع، و هو انتشار الشَّعْر و تفرُّقه. و الشُّوع: شَجَر [١] و لَعله متفرِّق النبت.
شوف
الشين و الواو و الفاء أصلٌ واحد، و هو يدلُّ على ظهور و بُروز. من ذلك قول العرب: تَشوَّفَت الأوعالُ، إذا علَتْ مَعاقل الجبال. ثم حُمِل على ذلك و اشتُقَّ منه: تشوَّفَ فلانٌ للشَّىء، إذا طَمَح به، ثمَّ قيل لجَلْو الشىء شَوف. تقول: شُفْتُه أشوفُه شَوفاً. و المَشُوف: المجلَوّ. و الدِّينار المَشُوف من ذلك. و فيه يقول عنترة:
[١] فى المجمل: «الشوع: شجر البان». و فى اللسان: «و الشوع بالضم: شجر البان، و هو جبلى».