معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٠١ - باب السين و الميم و ما يثلثهما
فالقوم* يَسْمُرُون. و السامر: المكان الذى يجتمعون فيه للسَّمَر. قال:
و سامِرٍ طال لهم فيه السَّمَرْ [١]
و السَّمراء: الحِنطة، للَونها. و الأسمر: الرُّمح. و الأسمر: الماء. فأما السَّمَار فالّلبَن الرقيق، و سمِّى بذلك لأنّه إذا كان [كذلك كان] متغيِّر اللون. و السَّمُر:
ضربٌ من شجر الطَّلْح، واحدته سَمُرة، و يمكن أن يكون سمِّى بذلك للونه.
و السَّمار: مكان فى قوله:
لَئنْ وَردَ السَّمَارَ لنَقْتُلَنْه * * * فلا و أبيكِ ما وَرَدَ السَّمَارا [٢]
سمط
السين و الميم و الطاء أصلٌ يدلُّ على ضمّ شىء إلى شىء و شدِّه به. فالسَّميط: الآجُرُّ القائم بعضُه فوقَ بعض. و السِّمْط: القِلادة، لأنَّها منظومةٌ مجموعٌ بعضُها إلى بعض. و يقال سَمَّط الشىء على مَعَاليق السَّرْج.
و يقال خُذْ حقَّك مُسَمَّطاً، أى خُذْه و علِّقْه على مَعاليق رَحْلك. فأما الشِّعْر المُسَمَّط، فالذى يكون فى سطر البيت [٣] أبياتٌ مسموطة تجمعها قافيةٌ مخالفة مُسمَّطة ملازمة للقصيدة. و أما اللبن السَّامط، و هو الحامض، فليس من الباب؛ لأنَّه من باب الإِبدال، و السين مبدلة من خاء.
[١] و كذا وردت روايته فى المجمل. و فى اللسان (٦: ٤٣):
و سامر طال فيه اللهو و السمر
[٢] لعمرو بن أحمر الباهلى، كما فى اللسان (٦: ٤٦).
[٣] و كذا فى المجمل. و فى اللسان: «صدر البيت».