معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٧٧ - باب السين و الغين و ما يثلثهما
سعط
السين و العين و الطاء أصل، و هو أن يُوجَر الإنسانُ الدواءَ.
ثم يحمل عليه. فمن ذلك أسعطته الدواءَ فاسْتَعطَه [١]. و المُسْعُط [٢]: الذى يجعل فيه السَّعوط. و السَّعوط هو الدواء، و أصل بنائه سَعَط. و مما يحمل عليه قولهم طعفته فأسعَطْتُه [٣] الرُّمح. و اللّٰه أعلم.
باب السين و الغين و ما يثلثهما
سغل
السين و الغين و اللام أصلٌ يدل علي إساءة الغِذاء و سوء الحال فيه. من ذلك السَّغِل: الولد السيِّئ الغذاء. و كلُّ ما أسىء غذاؤه فهو سَغِل.
قال سلامة بن جندل يصف فَرساً:
ليس بأسْفَى و لا أقْنى و لا سَغِلٍ * * * يُسقَى دواء قَفِىّ السَّكْنِ مربُوبِ
[٤]
و يقال: بل السَّغِل: الدقيق القوائم الصغير و قال ابن دريد: السغِل: المتخدِّد لحمه، المهزول المضطرب الخَلْق.
سغم
السين و الغين و الميم ليس بشىء. على أنّهم يقولون للسغِل سَغِم.
سغب
السين و الغين و الباء أصلٌ واحد يدلُّ على الجوع.
فالمَسْغَبَة: المجاعة، يقال سَغِبَ يَسْغَبُ سُغُوبا، و هو ساغب و سغبان. قال
[١] فى الأصل: «فأسعطه».
[٢] كمنبر، و بضم الميم و العين.
[٣] فى الأصل: «فأسعته»، صوابه فى المجمل.
[٤] كلمة «و لا أقنى» ساقطة من الأصل، و إثباتها من المجمل و اللسان (سغل) و ديوان سلامة ٨ و المفضليات (١: ١١٩).