معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٧٥ - باب الظاءِ و الراء و ما يثلثهما
وعاءٌ لذلك. و هو ظريفٌ. و قد أظْرَف الرّجُل، إذا ولَد بنين ظُرَفاء و ما أحسب شيئاً من ذلك من كلام العرب
ظرب
الظاء و الراء و الباء أصلٌ صحيح يدلُّ على شىءٍ نابتٍ أو غير نابت مع حِدَّةٍ. من ذلك الظِّراب، و هو جمع ظَرِب، و هو النّابت من الحجارة مع حدَّة فى طرَفه. و يقال [إنّ الأظراب: أسناخُ الأسنان. و يقال: بل [١]] هى الأربعة خلف النّواجذ. و أمّا ابن دريد [٢] فزعم أنّ الأظراب فى اللّجام: العُقَد التى فى أطراف الحديدة. و أنشد:
بادٍ نواجذُه على الأظرابِ [٣]
و يقال: إنَّ الظُّرُبَّ: القصير اللَّحيم، و هذا على التَّشبيه. قال:
لا تَعْدِلينى بظُرُبٍّ جَعْدِ [٤]
و الظَّرِبانُ: دُويْبَّة [٥]
[١] التكملة من المجمل.
[٢] فى الجمهرة (١: ٢٦٣).
[٣] للبيد بن ربيعة فى ديوانه ١٤٥. و نسب أيضا إلى عامر بن الطفيل خطأ فى اللسان (ظرب).
و صدره:
و مقطع حلق الرحالة سابح
[٤] قبله فى اللسان (ظرب):
يا أم عبد اللّه أم العبد * * * يا أحسن الناس مناط عقد
و بعده فى (عدد):
كز القصيرى مقرف المعد
[٥] جاءت هذه العبارة بعد كلمة «شيئا» فى الباب التالى، و بهذه الصورة: «و الظربان دويبة، من باب الظاء و الراء و الباء».