معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٧ - باب الزاءِ و الجيم و ما يثلثهما
تغيُّظٍ و عزيمةِ شرّ. يقال تزبّع فلانٌ، إذا تهيَّأ للشر. و تزبّع: تغيَّر. و هو فى شعر متمّم:
و إنْ تَلقَه فى الشَّرْب لا تَلقَ فاحشاً * * * من القوم ذا قاذُورة متزبِّعاً [١]
قال الشيبانىّ: الأزْبَع [٢] الدّاهية، و الجمع الأزابعْ. و أنشد:
وعَدْتَ و لم تُنْجِزْ و قِدْماً وعدتَنى * * * فأخلفْتَنى و تلك إحدى الأزابعِ
و هذا إنْ صح فهو من الإبدال، و هو من الباب قبله.
باب الزاءِ و الجيم و ما يثلثهما
زجر
الزاء و الجيم و الراء كلمة تدل على الانتهار. يقال زَجَرت البعيرَ حتَّى مضَى، أزجُره. و زجَرْت فلانًا عن الشىء فانْزَجر. و الزَّجور من الإبل: التى تعرف بعينها و تُنكر بأنْفها.
زجل
الزاء و الجيم و اللام أصلٌ يدلُّ على الرمى بالشىءِ و الدفعِ له.
يقال قَبَحَ اللّٰهُ أمًّا زَجَلَتْ به. و الزَّجْل: إرسال الحمام الهادِى. و المِزْجل:
المِزْرَاق. و زَجَلَ الفَحْل، إذا ألْقى ماءَه فى الرَّحِم. و يقال أن الزَّاجَلُ [٣]: ماءُ الظليم؛ لأنه يزْجُل به. قال ابنُ أحمر:
[١] أنشده فى اللسان (زمع، قذر). و هو من قصيدة فى المفضليات (٢: ٦٥- ٧٠) و جمهرة أشعار العرب ١٤١- ١٤٣.
[٢] لم أجدها فى المعاجم المتداولة. لكن فى اللسان: «الزوابع: الدواعى».
[٣] الزاجل، بفتح الجيم، يهمز و لا يهمز.