معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٢١ - باب الطاء و اللام و ما يثلثهما
و من الباب عَدَا الفرس طَلَقاً أو طَلَقين. و امرأة طالقٌ: [طلَّقها زوجُها [١]]، و طالقةٌ غدا. و أطلَقْت النّاقةَ من عِقالها و طَلّقتها فطلَقت. و رجل طَلْق الوَجه و طليقُه، كأنَّه منطلق. و هو ضدُّ الباسر؛ لأنّ الباسر الذى لا يكاد يَهَشّ و لا ينفسِحُ ببشاشة. و أهل اليمن يقولون: أبسر المركب، إذا وقف [٢]. و يقال طَلَقَ يدَه بخير و أطْلَق بمعنى. و أنشد ثعلب:
اطْلُقْ يديك تنفعاكَ يا رجُلْ * * * بالرَّيث ما أرويتَها لا بالعَجَلْ [٣]
و الطَّالق: الناقة تُرسَل ترعى حيث شاءت. و يقال للظَّبْى إذا مرَّ لا يُلوِى على شىء: قد تَطلَّق. و رجل طِلَقْ اللسان و طَلِيقُه. و هذا لسانٌ طلق ذلق [٤] و تقول: هذا أمرٌ ما تَطَلَّقُ نفسى له، أى لا تنشرح له. و يقال طُلِّق السَّليم، إذا سكن وجعُه بعد العِداد. قال:
تطلِّقه طَوْراً و طوْراً تُرَاجِعُ [٥]
فأمّا قوله:
كما تعترى الأهوالُ رأسَ المطلَّقِ [٦]
فإنّه يُروى كذا بفتح اللام: المطلَّق، و هو الذى طُلِّق من وجع السّمّ.
[١] التكملة من المجمل
[٢] كذا وردت هذه العبارة.
[٣] البيت فى اللسان (طلق). قال: «و يروى: أَطْلِقْ».
[٤] هذان يقالان و كل منهما ككتف و صرد، و بضمتين.
[٥] للنابغة فى ديوانه ٥٢ و اللسان (طلق). و صدره:
فبت كأنى ساورتنى ضثيلة
[٦] صدره فى اللسان (طلق):
تبيت الهموم الطارقات يعدننى