معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٦٣ - باب الضاد و الغين و ما يثلثهما
ضعس
الضاد و العين و السين ليس بشىء. و ذكر ابن دريد أنّهم يقولون للحريص النَّهم: ضَعْوَس [١].
باب الضاد و الغين و ما يثلثهما
ضغت
ضغت الضاد و الغين و التاء ليس بشىء [٢].
ضغث
الضاد و الغين و الثاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على التباسِ الشَّىءِ بعضِه ببعض. يقال للحالم: أضْغَثْتَ الرُّؤيا. و الأضغاث: الأحلام الملتبِسة.
و الضِّغْث: قُبضة [٣] [من [٤]] قُضْبان أو حشيش، قال الخليل: أصل واحد.
و يقال ناقة ضَغوثٌ، إذا شَكَكْتَ فى سِمَنها فلمستَ أَبها طِرْقٌ. و الضَّغْثُ كالمَرْس.
ضغب
الضاد و الغين و الباء ليس بأصل، بل هو بعضُ الأصوات.
يقولون: إِنّ الضَّغيب تضوُّرُ الأرنب إِذا أُخِذَت؛ و مثله الضُّغَاب. و الضَّاغب:
الذى يختبئ فى الخَمَر يفزِّعُ النَّاس.
ضغم
الضاد و الغين و الميم أُصَيْلٌ واحد يدلُّ على العَضّ. يقال
[١] الجمهرة (٣: ٢٤) و الكلمة لم تذكر فى اللسان و لا فى القاموس. و بدلها فى اللسان:
«الضَّعْرَس» و فى القاموس: «الضَّغْرَس».
[٢] فى اللسان: «الضغت: اللوك بالأنياب و النواجذ». و حق هذه المادة و اللتين بعدها أن تكون بين مادتى (ضغن) و (ضغط).
[٣] فى الأصل و كذا فى المجمل: «قضية»، صوابه فى اللسان.
[٤] هذه الكلمة من المجمل و اللسان.