معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٣٤ - باب الشين و الياء و ما يثلثهما
شايَحْن منه أيَّما شِيَاحِ [١]
و المَشْيُوحاء: أنْ يكون القومُ فى أمرٍ يَبْتَدِرونه؛ يقال هم فى مَشْيُوحاءَ.
و أما الآخر فيقال: أشاحَ بوجهه، أى أعرض. و يقال إنّ اشتقاقَه من قولهم أشاحَ الفرسُ بذنَبه، إذا أرخاه.
و مما شذَّ عن البابين جميعا: الشِّيح، و هو نبتٌ.
شيخ
الشين و الياء و الخاء كلمة واحدة، و هى الشَّيخ. تقول:
هو شيخٌ، و هو معروف، بيِّن الشَّيخوخة [٢] و الشَّيَخ و التّشييخ. و قد قالوا أيضاً كلمةً، قالوا: شَيَّخت عليه [٣].
شيد
الشين و الياء و الدال أصلٌ واحدٌ يدلُّ على رفعِ الشّىء.
يقال شِدْت القَصر أشِيدُه شَيْداً. و هو قصر مَشِيدٌ، أى معمولٌ بالشِّيد. و سمِّى شِيداً لأنَّ به يُرفَع البناء. يقال قَصرٌ مَشِيدٌ أى مُطَوَّل. و الإشادة: رفْع الصَّوت و التنويه.
شيص
الشين و الياء و الصاد. يقال إنّ الشِّيص أردأ التَّمْر.
شيط
الشين و الياء و الطاء أصلٌ يدلُّ على ذَهاب الشىء، إمّا احتراقاً و إما غَيْرَ ذلك. فالشَّيْط مِن شاط الشّىءُ، إذا احترق. يقال شيَّطت اللَّحم.
و يقولون: شيَّطَه، إذا دَخَّنه و لم يُنْضِجْه. و الأوّلُ أصحُّ و أقيَس.
[١] لأبى السوداء العجلى، كما فى اللسان (شيح). و قبله:
إذا سمعن الرز من رباح
[٢] فى المجمل: «الشيخ معروف، و هو بين الشيخوخة».
[٣] فى المجمل: «و ذكر أبو عبيد: شيخت عليه، أى عبت و شنعت».