معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٦٧ - باب ما جاء من كلام العرب أوله شين فى المضاعف و المطابق
أين الشِّظاظان و أين المِرْبَعهْ * * * و أين وَسَقُ الناقةِ المُطَبَعة [١]
و يقولون: أشَظَّ الرجُل، إذا تحرَّك ما عنده. و يقولون: أشَظَّ البعيرُ، إذا مدّ بذنَبه.
شع
الشين و العين فى المضاعف أصلٌ واحد يدلُّ على التفرُّق و الانتشار. من ذلك الشعاع شُعاع الشّمس، سمِّى بذلك لا نبثاثه [٢] و انتشاره، يقال أشَعّت الشّمسُ تُشِعُّ، إذا طرحَتْ شُعاعَها. و الشَّعَاع بالفتح: الدّم المتفرِّق.
قال قيس بن الخطيم:
طعنتُ ابنَ عبدِ القَيس طعنةَ ثائرٍ * * * لها نَفَذٌ لو لا الشُّعَاعُ أضاءَها [٣]
و شعاع [٤] السُّنبُل: سفاه إذا يبِس. قال أبو النَّجم:
لِمَّةَ فَقْرٍ كشعاع السُّنبلِ [٥]
و يقال نَفْسٌ شَعاعٌ، إذا تفرَّق هِمَمُها، قال:
فقَدتُكِ من نَفسٍ شَعاعٍ ألم أكنْ * * * نهيتُكِ عن هذا و أنتِ جميعُ [٦]
[١] سبق البيتان فى مادة (ربع).
[٢] فى الأصل: «لا بتشائه»، تحريف.
[٣] ديوان قيس بن الخطيم ٣ و اللسان (شعع).
[٤] شعاع السنبل بتثليث حركات الشين. و فى الأصل: «شعا»، تحريف.
[٥] البيت فى أرجوزته المنشورة بمجلة المجمع العلمى العربى، السنة الثامنة ص ٤٧٥. و قبله:
تفرى له الريح و لما يقمل
[٦] البيت فى المجمل، و هو لقيس بن ذريح، كما فى اللسان (شمع).