معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٤ - باب الزاء و الفاء و ما يثلثهما
الرباعىّ ما يصحِّحه. و ذكر ابن دُريد [١] أن الزّغر الاغتصاب؛ يقال زَغَرْت الشىءَ زَغْرًا. قال: و الزغْر فعلٌ مُماتٌ. و زُغَرُ: اسمُ امرأةٍ، يقال أن عيْن زُغَر إليها تُنسَب [٢].
باب الزاء و الفاء و ما يثلثهما
زفن
الزاء و الفاء و النون ليس عندى أصلًا، و لا فيه ما يُحتاج إليه. يقولون: الزَّفْن: الرَّقْص. و يقولون: الزيفن [٣]: الشّديد. و ليس هذا بشىء.
زفى
الزاء و الفاء و الحرف المعتل يدلّ على خفةٍ و سُرعة. من ذلك زَفَتِ الرِّيح التُّرابَ، إذا طردَتْهُ عن وجه الأرض. و الزَّفيانُ: شِدّة هُبوب الريح. و يقال ناقةٌ زَفَيانٌ: سريعة. و قوسٌ زَفيانٌ: سريعة الإرسال للسَّهم.
و يقال زَفَى الظَّليمُ زَفْيًا، إذا نشر جناحَه.
زفر
الزاء و الفاء و الراء أصلان: أحدُهما يدلُّ على حِمْل، و الآخر على صَوْتٍ من الأصوات.
فالأول الزِّفْر: الحِمْل، و الجمع أزفار. و ازْدَفَرَه [٤]، إذا حمله، و بذلك سمِّى
[١] الجمهرة (٢: ٣٢٢).
[٢] ذكر ابن دريد أن عين زعم: موضع بالشام. و قال ياقوت: «بمشارف الشام».
[٣] زيفن، بكسر الزاء و فتح الفاء و تشديد النون، و بكسر الزاء و فتح الياء و سكون الفاء
[٤] فى الأصل: «و ازفره»، صوابه من المجمل.