الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤ - ٧- زهد فاطمة
معانقة الأزواج مع الشياطين مقرّنون. [١]
٢٤٨٥/ ١٨- كشف الغمّة: من مسند أحمد بن حنبل [٢] عن ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة (عليها السلام)، و أوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (عليها السلام).
قال: فقدم من غزاة، فأتاها فإذا هو بمسح على بابها، و رآى على الحسن و الحسين (عليهما السلام) قلبين من فضّة، فرجع و لم يدخل عليها.
فلمّا رأت ذلك فاطمة (عليها السلام) ظنّت أنّه لم يدخل عليها من أجل ما رآى، فهتكت الستر، و نزعت القلبين من الصبيّين، فقطعتهما، فبكى الصبيّان فقسّمته بينهما، فانطلقا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و هما يبكيان.
فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله منهما و قال: يا ثوبان! اذهب بهذا إلى بني فلان أهل بيت بالمدينة، و اشتر لفاطمة (عليها السلام) قلادة من عصب و سوارين من عاج، فإنّ هؤلاء أهل بيتي و لا احبّ أن يأكلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا. [٣]
أقول: للعلّامة المجلسي (رحمه الله) بيان في بعض ألفاظ الحديث، فراجع المأخذ.
٢٤٨٦/ ١٩- الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشميّ، عن جعفر بن محمّد بن جعفر العلوي، عن محمّد بن عليّ بن خلف، عن حسن بن صالح بن أبي الأسود، عن أبي معشر، عن محمّد بن قيس، قال:
كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة (عليها السلام)، فدخل عليها فأطال عندها المكث.
فخرج مرّة في سفر، فصنعت فاطمة (عليها السلام) مسكتين من ورق و قلادة و قرطين
[١] البحار: ٤٣/ ٨٧- ٨٩ ح ٩، و رواه أيضا في: ٨/ ٣٠٣ ح ٦٢، العوالم: ١١/ ٢٦٣.
[٢] و الظّاهر أنّه منقول من كتاب «معالم العترة»، راجع! المصدر: ٢/ ٦ (هامش البحار).
[٣] البحار: ٤٣/ ٨٩ ح ١٠، و العوالم: ١١/ ٢٦٥ و ٢٦٦.