الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٤٨ - ١٠١- صلاة فاطمة
ذنب إلى سبعين سنة، و أعطاه من الثواب ما لا يحصى. [١]
٢٩٠٠/ ١٩- الفحّام، عن المنصوريّ، عن سهل بن يعقوب بن إسحاق، عن الحسن بن عبد اللّه بن المطهّر، عن محمّد بن سليمان الديلميّ، عن أبيه، قال:
جاء رجل إلى سيّدنا الصّادق (عليه السلام) فقال له: يا سيّدي! أشكو إليك دينا ركبني، و سلطانا غشمني، و اريد أن تعلّمني دعاء اغنم بها غنيمة أقضي بها ديني، و اكفى بها ظلم سلطاني.
فقال: إذا جنّك الليل فصلّ ركعتين، و اقرء في الركعة الاولى منهما الحمد و آية الكرسي، و في الركعة الثانية الحمد و آخر الحشر: لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ ... إلى خاتمة السورة، ثمّ خذ المصصحف، فدعه على رأسك، و قل:
[اللهمّ] بهذا القرآن، و بحقّ من أرسلته، و بحقّ كلّ مؤمن مدحته فيه، و بحقّك عليهم فلا أحد أعرف بحقّك منك، بك يا اللّه عشر مرّات.
ثمّ تقول: يا محمّد عشر مرّات، يا عليّ عشر مرّات، يا فاطمة عشر مرّات، يا حسن عشر مرّات، يا حسين عشر مرّات، يا عليّ بن الحسين عشر مرّات، يا محمّد بن علي عشر مرّات؛
يا جعفر بن محمّد عشر مرّات، يا موسى بن جعفر عشر مرّات، يا عليّ بن موسى عشر مرّات، يا محمّد بن عليّ عشرا، يا عليّ بن محمّد عشرا، يا حسن بن علي عشرا، يا أيّها الحجّة عشرا.
ثمّ تسأل اللّه تعالى حاجتك.
قال: فمضى الرّجل و عاد إليه بعد مدّة قد قضى دينه، و صلح له سلطانه، و عظم يساره. [٢]
[١] البحار: ٨٧/ ٣٠٤ و ٣٠٥، باب أعمال الاسبوع.
[٢] البحار: ٩٢/ ١١٢ ح ١، عن أمالي الصدوق، باب كيفيّة التوسّل بالقرآن.