الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٤٩ - ١٠١- صلاة فاطمة
٢٩٠١/ ٢٠- صلاة الضالّة و دعاؤها: روى جابر الأنصاريّ:
أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله علّم عليّا (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) هذا الدّعاء و قال لهما:
إذا نزلت بكما مصيبة، أو خفتما جور السلطان، أو ضلّت لكما ضالّة، فأحسنا الوضوء، و صلّيا ركعتين، و ارفعا أيديكما إلى السماء، و قولا:
يا عالم الغيب و السّرائر، يا مطاع يا عليم، يا اللّه يا اللّه يا اللّه، يا هازم الأحزاب لمحمّد، يا كائد فرعون لموسى، يا منجي عيسى من أيدي الظلمة، يا مخلّص قوم نوح من الغرق، يا راحم عبده يعقوب، يا كاشف ضرّ أيّوب، يا منجي ذي النّون من الظلمات.
يا فاعل كلّ خير، يا دالّا على كلّ خير، يا آمرا بكلّ خير، يا خالق الخير، و يا أهل الخير، أنت اللّه رغبت إليك فيما قد علمت، و أنت علّام الغيوب، أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد.
ثمّ اسألا الحاجة، تجابا إن شاء اللّه. [١]
٢٩٠٢/ ٢١- قبس المصباح: روى المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إذا كانت لك حاجة إلى اللّه، و ضقت بها ذرعا، فصلّ ركعتين، فإذا سلّمت كبّر اللّه ثلاثا، و سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام)، ثمّ اسجد، و قل مائة مرّة:
يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني.
ثمّ ضع خدّك الأيمن على الأرض، و قل مثل ذلك، ثمّ عد إلى السّجود و قل ذلك مائة مرّة و عشر مرّات، و اذكر حاجتك، فإنّ اللّه يقضيها. [٢]
٢٩٠٣/ ٢٢- البلد الأمين: تصلّي ركعتين، فإذا سلّمت فكبّر اللّه ثلاثا، و سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، و اسجد و قل مائة مرّة:
[١] البحار: ٩١/ ٣٧٠ ح ٢٥، عن مكارم الأخلاق.
[٢] البحار: ١٠٢/ ٢٥٤ ح ١٢، باب كتابة الرقاع للحوائج.