الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠٢ - دعاؤها
«فإن تولّوا فقل حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت و هو ربّ العرش العظيم»، و لم يذكر ما بعده. [١]
أقول: أخرجت الأسناد و شرح فضيلة الدعاء عن الطريقين: عمّا في «البحار» [٢]، و عن «مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام)» لتكميل الفائدة، و إليك نصّ الدعاء الكامل المعروف:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اللهمّ إنّي أصبحت اشهدك و كفى بك شهيدا، و اشهد ملائكتك و حملة عرشك، و سكّان سبع سماواتك و أرضيك و أنبيائك و رسلك، و ورثة أنبيائك و رسلك، و الصّالحين من عبادك [٣]، و جميع خلقك.
فاشهد لي، و كفى بك شهيدا، إنّي أشهد أنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت، المعبود، وحدك لا شريك لك، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك، و أنّ كلّ معبود ممّا دون عرشك، إلى قرار أرضك السابعة السّفلى باطل مضمحلّ ما خلا وجهك الكريم، فإنّه أعزّ و أكرم، و أجلّ و أعظم، من أن يصف الواصفون كنه جلاله، أو تهتدي القلوب إلى كنه عظمته.
يا من فاق مدح المادحين فخر مدحه، و عدا وصف الواصفين مآثر حمده، و جلّ عن مقالة النّاطقين تعظيم شأنه، صلّ على محمّد و آله، و افعل بنا ما أنت أهله، يا أهل التّقوى، و أهل المغفرة!
يقرأ ذلك ثلاثا، ثمّ يقول: إحدى عشرة مرّة:
لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، سبحان اللّه و بحمده، أستغفر اللّه و أتوب إليه، ما شاء اللّه و لا قوّة إلّا باللّه، هو الأوّل و الآخر، و الظاهر و الباطن، له الملك
[١] البحار: ٨٦/ ١٧٢- ١٧٥.
[٢] البحار: ٩٢/ ٨٣.
[٣] هذا، و في هامش «الف»: في نسخة «الف»: و الخالصين- بدل: و الصالحين.