الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨١ - تعقيباتها
أعلى الجنّة درجة، و أبلغها فضيلة، و أبرّها عطيّة، و أوفقها نفسة، مع الّذين أنعمت عليهم من النبيّين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين، و حسن اولئك رفيقا.
اللهمّ صلّ على محمّد خاتم النبيّين، و على جميع الأنبياء و المرسلين، و على الملائكة أجمعين، و على آله الطيّبين الطاهرين، و على أئمّة الهدى أجمعين، آمين ربّ العالمين.
اللهمّ صلّ على محمّد كما هديتنا به، و صلّ على محمّد كما رحمتنا به، و صلّ على محمّد كما عززتنا به، و صلّ على محمّد كما فضّلتنا به، و صلّ على محمّد كما شرّفتنا به، و صلّ على محمّد كما نصرتنا به، و صلّ على محمّد كما أنقذتنا به من شفا حفرة من النار.
اللهمّ بيّض وجهه، و أعل كعبه، و أفلج حجّته، و أتمم نوره، و ثقّل ميزانه، و عظّم برهانه، و أفسح لي حتّى يرضى، و بلّغه الدرجة و الوسيلة من الجنّة، و ابعثه المقام المحمود الّذي وعدته، و اجعله أفضل النبيّين و المرسلين عندك منزلة و وسيلة، و اقصص بنا أثره، و اسقنا بكأسه، و أوردنا حوضه، و احشرنا في زمرته، و توفّنا على ملّته، و اسلك بنا سبله، و استعملنا بسنّته، غير خزايا و لا نادمين، و لا شاكّين و لا مبدّلين.
يا من بابه مفتوح لداعيه، و حجابه مرفوع لراجيه، يا ساتر الأمر القبيح، و مداوي القلب الجريح، لا تفضحني في مشهد القيامة بموبقات الآثام، و لا تعرض بوجهك الكريم عنّي من بين الأنام.
يا غاية المضطرّ الفقير، و يا جابر العظم الكسير، هب لي موبقات الجرائر، و اعف عنّي فاضحات السرائر، و اغسل قلبي من وزر الخطايا، و ارزقني حسن الإستعداد لنزول المنايا، يا أكرم الأكرمين، و منتهى امنية السائلين.
أنت مولاي! فتحت لي باب الدعاء و الإنابة، فلا تغلق عنّي باب القبول و الإجابة، و نجّني برحمتك من النار، و بوّئني غرفات الجنان، و اجعلني