الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٨ - ٧- زهد فاطمة
و قال: أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي. [١]
٢٤٧٣/ ٦- جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال.
لمّا تزوّج عليّ (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) بسط البيت كثيبا، و كان فراشهما إهاب كبش، و مرفقتهما محشوّة ليفا، و نصبوا عودا يوضع عليه السقاء، فستره بكساء. [٢]
٢٤٧٤/ ٧- الحسين بن نعيم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول:
أدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة (عليها السلام) على عليّ (عليه السلام) و سترها عباء، و فرشها إهاب كبش، و وسادتها أدم محشوّة بمسد. [٢]
٢٤٧٥/ ٨- عنه (عليه السلام)، قال: إنّ فراش عليّ و فاطمة (عليهما السلام) كان سلخ كبش يقلبه فينام على صوفه. [٢]
٢٤٧٦/ ٩- في الحديث: أنّه قال صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام):
يا فاطمة! تجرّعي مرارة الدنيا لحلاوة الآخرة. [٥]
٢٤٧٧/ ١٠- عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
شكت فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليّا، فقالت: يا رسول اللّه! ما يدع شيئا من رزقه إلّا وزّعه بين المساكين.
فقال لها: يا فاطمة! أتسخطيني في أخي و ابن عمّي؟ إنّ سخطه سخطي، و إنّ سخطي لسخط اللّه.
فقالت: أعوذ باللّه من سخط اللّه و سخط رسوله. [٦]
٢٤٧٨/ ١١- سويد بن غفلة، قال: أصبت عليّا (عليه السلام) شدّة، فأتت فاطمة (عليها السلام) ليلا
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٠٧، عن حلية الأولياء: ٢/ ٤٣.
[٢] البحار: ٧٩/ ٣٢٢.
[٥] البحار: ٦٨/ ٢٢٠.
[٦] البحار: ٤٣/ ١٤٢ و ١٤٣، و رواه العلّامة المجلسي (رحمه الله) في الصفحة: ١٥٣، عن مصباح الأنوار عن الصادق (عليه السلام)، و العوالم: ١١/ ٣٨٦ و ٣٨٧.