الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٧ - ٦- مصحف فاطمة
قال: فما تقول أنت يا أبا عبد اللّه؟
فقال: إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله جعل في كلّ أربعين أوقيّة، أوقيّة، فإذا حسبت ذلك كان على وزن سبعة [و قد كانت وزن ستّة] كانت الدّراهم خمسة دوانيق.
قال حبيب: فحسبناه، فوجدناه كما قال.
فأقبل عليه عبد اللّه بن الحسن فقال: من أين أخذت هذا؟
فقال: قرأته في كتاب امّك فاطمة (عليها السلام). ثمّ انصرف.
فبعث إليه محمّد: إبعث إليّ بكتاب فاطمة (عليها السلام).
فأرسل إليه أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّي إنّما أخبرتك أنّي قرأته، و لم أخبرك أنّه عندي.
قال حبيب: فجعل محمّد [بن خالد] يقول: ما رأيت مثل هذا قطّ. [١]
٢٦٨٢/ ٤- في كتاب دلائل الإمامة للطبري، قال: حدّثني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن حمدان، قال: حدّثني علي بن سليمان و جعفر بن محمّد، عن عليّ بن أسباط، عن الحسن بن أبي العلا؛ و عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير؛
قال: سألت أبا جعفر محمّد بن علي عن مصحف فاطمة (عليها السلام).
فقال: أنزل عليها بعد موت أبيها.
قلت: ففيه شيء من القرآن؟
فقال: ما فيه شيء من القرآن.
قلت: فصفه لي.
[١] البحار: ٩٦/ ٣٩ و ٤٠ ح ١١، عن العلل.