الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٥٨٠ - ١٩٨٤- البدء و الثّنيان
و له حديث.
١٩٨٢-[عصا الحكم بن عبدل]
و كان الحكم بن عبدل أعرج، و كان بعد هجائه لمحمد بن حسّان بن سعد لا يبعث إلى أحد بعصاه التي يتوكأ عليها و كتب عليها حاجته إلاّ قضاها كيف كانت، فدخل على عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، و هو أمير الكوفة، و كان أعرج، و كان صاحب شرطته أعرج-فقال ابن عبدل[١]: [من الكامل]
ألق العصا و دع التّعارج و التمس # عملا فهذي دولة العرجان
فأميرنا و أمير شرطتنا معا # يا قومنا لكليهما رجلان
فإذا يكون أميرنا و وزيره # و أنا فإنّ الرّابع الشيطان
و قال آخر و وصف ضعفه و كبر سنّه[٢]: [من الكامل]
آتي النديّ فلا يقرّب مجلسي # و أقود للشرف الرفيع حماريا
١٩٨٣-[عرجان الشعراء]
و كان من العرجان و الشعراء أبو ثعلب، و هو كليب بن أبي الغول. و منهم أبو مالك الأعرج. و في أحدهما يقول اليزيدي[٣]: [من الطويل]
أبو ثعلب للناطفيّ مؤازر # على خبثه و الناطفيّ غيور
و بالبغلة الشهباء رقّة حافر # و صاحبنا ماضي الجنان جسور
و لا غرو أن كان الأعيرج آرها # و ما الناس إلا آير و مئير
١٩٨٤-[البدء و الثّنيان]
و قال الشاعر[٤]: [من البسيط] [١]الأبيات مع الخبر السابق في الأغاني ٢/٤٠٦، و البيان ٣/٧٦، و البرصان ٢١٠، و عيون الأخبار ٤/٦٧.
[٢]البيت في البيان ٣/٢٦٣، و البرصان ١٣٣، و اللسان و التاج (شرف) ، و القافية في الأخيرين (حماري) .
[٣]الأبيات في اللسان و التاج (أرر، أير) ، و التنبيه و الإيضاح ٢/٨١، و الثالث في البرصان ٢٢٠.
[٤]البيت لأوس بن مغراء في اللسان و التاج (بدأ، ثنى) ، و التنبيه و الإيضاح ١/٦، و التهذيب ١٤/٢٠٥، ١٥/١٣٦، و المخصص ٢/١٥٩، ١٥/١٣٨، و المجمل ١/٢٤٨، ٤/٣٦٩، و الأمالي ٢/١٧٦، و العمدة ١/١١٨، و بلا نسبة في العين ٨/٢٤٤، و المقاييس ١/٢١٣، ٣٩١.