الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٤٧٢ - ١٨٣٦- الحية و الثعلب و الذر
و قال الشاعر[١]: [من المتقارب]
و خيل تكردس بالدارعين # كمشي الوعول على الظاهره
و قال أيضا:
[من الكامل]
و الظّبي في رأس اليفاع تخاله # عند الهضاب مقيّدا مشكولا[٢]
و الغفر: ولد الأروية: واحد الأروى، و الأروى: جماعة من إناث الأوعال.
١٨٣٥-[الصّدع و الجأب]
و أما قوله:
٧- «و الصّدع الأعصم في شاهق # و جأبة مسكنها الوعر»
فالصّدع: الشّاب من الأوعال. و الأعصم: الذي في عصمته بياض، و في المعصم منه سواد و لون يخالف لون جسده، و الأنثى عصماء. و الجأب: الحمار الغليظ الشّديد. و الجأبة: الأتان الغليظة. و الجأب أيضا، مهموز: المغرة[٣]. و قال عنترة[٤]: [من الكامل]
فنجا أمام رماحهنّ كأنّه # فوت الأسنة حافر الجأب
شبّهه بما عليه من لطوخ الدّماء برجل يحفر في معدن المغرة. و المغرة أيضا المكر. و لذلك قال أبو زبيد[٥]في صفة الأسد المخمر بالدماء: [من الطويل]
يعاجيهم للشّرّ ثاني عطفه # عنايته كأنّما بات يمكر
١٨٣٦-[الحية و الثعلب و الذر]
و أما قوله:
٨- «و الحية الصماء في جحرها # و التّتفل الرائغ و الذّرّ»
[١]تقدم البيت مع تخريجه في ٤/٤٣١.
[٢]اليفاع: المشرف من الأرض. المشكول: الذي قيّد بالشكال، و هي حبل تشد به قوائم الدابة.
[٣]المغرة: طين أحمر يصبغ به.
[٤]البيت لعنترة في معجم ما استعجم ٣٢٦ (توضح) ، و بلا نسبة في اللسان (جأب) ، و التهذيب ١١/٢٢٣.
[٥]ديوان أبي زبيد الطائي ٦١٠.