إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٢٠٨ - النمط الثاني فى الجهات و اجسامها الاولى و الثانية
- نوع واحد و اختلاف الثخن و نقرة الفلك لا يخرج فعل الطبيعة عن أن يكون نوعا واحدا بخلاف ما اذا اشتمل الشكل على الحط و السطح.
و الطريق الثالث: النقض بالقوة المصورة فانها قوة طبيعية مبدء لاشكال الاعضاء عندهم فهى اما أن يكون بسيطة أو مركبة فان كان بسيطة فمحلها ان كان بسيطا يلزم أن يكون شكل الحيوان كرة واحدة و ان كان مركبا كان الحيوان كرات بعدد البسائط، و ان كانت مركبة فاما أن يكون تلك القوى فى محال مختلفة فيكون الحيوان ايضا مجموع كرات و اما ان يكون فى محل واحد فان لم يكن البعض مانعا عن اقتضاء الاستدارة كان الحيوان كرة واحدة و ان منع فلم لا يجوز أن يكون مع طبائع الاجسام ما يمنعها عن ذلك.
الجواب: انا لا نسلم ان القوة المصورة ان كانت بسيطة و محلها مركبا يلزم أن يكون الحيوان كرات و انما يلزم ذلك لو كان فعل القوة فى المركب فعلها فى واحد واحد، و كذلك لا نسلم أنها اذا كانت مركبة فعلت فى مركب يلزم أن يكون الحيوان كرات و انما يكون كذلك لو كان فعل القوة المركبة في المركب فعل واحدة واحدة فى واحد و ذلك ممنوع. م
قوله «يريد بيان اثبات الميل و هو الذي يسميه المتكلمون اعتمادا» الاعتماد عندهم الميل اما الى الفوق و هو الحقة أو الى السفل و هو الثقل و محرك الجسم انما يحرك-