إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٧١ - النمط الأول فى تجوهر الاجسام
- النقطة التي فوقها بعد المسامتة معها لان النقطة المفروضة يكون على سمت من سموت المسامتة فكل سمت مسامتة فبينه و بين سمت الموازاة زاوية و حركة للقطر قطعا فالمسامتة ببعض تلك الزاوية أو ببعض تلك الحركة يكون بعد المسامتة بهما فما فرضناه آخر نقطة المسامتة لا يكون آخر نقطة المسامتة و هو محال. فاذا كان ذلك البرهان برهان المسامتة فليسم هذا برهان الموازاة.
فان قيل: الاعتراض عليه من وجوه الأول أن ما ذكرتم فى بيان بطلان التالى دال على بطلان الملازمة لانه لو تحرك القطر لم يجب أن يكون فى الخط الغير المتناهى نقطة هى أول نقطة المسامتة أو آخر نقطة المسامتة لان مسامتة القطر إنما يكون بزاوية و حركة منقسمتين فكل نقطة تفرض أول نقطة المسامتة أو آخرها لم يكن أولا و آخرا.
الثاني أن هذه الدلالة يتوقف على انقسام الزاوية و الحركة إلى غير النهاية و هو يستلزم عدم تناهى الابعاد لانا إذا فرضنا أطول الابعاد أعنى قطر العالم و تحرك قطر الكرة من الموازاة إلى المسامتة يحدث زاوية فى المركز و ليفرض أن المسامتة بتلك الزاوية مع طرف قطر العالم لكن المسامتة ببعضها قبل المسامتة بكلها و لا بد أن يكون مع نقطة اخرى و لما انقسمت الزاوية إلى غير النهاية كانت هناك مسامتات مع نقاط غير متناهية فوق طرف القطر فيكون القطر ممتدا إلى غير النهاية.
الثالث أنا لا نسلم أن المسامتة ببعض الزاوية قبل المسامتة مع النقطة المفروضة و إنما يكون-