احكام عبادات - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٦٧١ - توبه و شرايط آن
«إنّ الرجل ليذنب الذنب فيدخله اللَّه به الجنّة». قال الراوي: يدخله اللَّه بالذنب الجنّة؟ قال: نعم، إنّه يذنب فلا يزال خائفاً ماقتاً لنفسه فيرحمهاللَّه فيدخله الجنة
» [١].
«گاهى انسان گناه مىكند پس خدا او را به واسطه آن وارد بهشت مىكند.» راوى گفت: آيا او را بواسطه گناه وارد بهشتمىكند؟ فرمود: «بلى، او گناه مىكند امّا همچون از خدا مىترسد و خود را سرزنش مىكند پس خداوند اورا بخشيده و وارد بهشتمىكند.»
١٧- كميل بن زياد مىگويد: به حضرت علىعليه السلام گفتم: بنده گناه مىكند پس از خدا آمرزش مىخواهد آيا بخشيده مىشود؟ فرمود:
«يابن زياد، التوبة». قلت: ليس؟ قال: لا. قلت: كيف؟ قال:
إنّ العبد إذا أصاب ذنباً قال: استغفر اللَّه بالتحريك. قلت: وما التحريك؟ قال: الشفتان واللسان يريد أن يتبع ذلك بالحقيقة. قلت: وما الحقيقة؟ قال: تصديق القلب وإضمار أن لا يعود إلى الذنب الذي استغفر منه. قلت: فإذا فعلت ذلك فأنا منالمستغفرين؟ قال: لا، لأنّك لم تبلغ إلى الأصل بعد. قلت: فأصل الاستغفار ما هو؟ قال: الرجوع إلى التوبة عند الذنب الذي استغفرت منه، وهي أوّل درجة العابدين، وتركالذنب والاستغفار اسم واقع لستّة معان
» [٢].
«اى ابن زياد! بايد توبه كند.» گفتم: مگر توبه نيست؟ فرمود: «نه.» گفتم: چگونه؟ فرمود: «بندههنگامى كه مرتكب گناه مىشود، استغفار مىكند با حركت دادن.» گفتم: حركت دادن چيست؟ فرمود: «زبان و لبها را حركتمىدهد ومىخواهد آن را به حقيقت دنبال كند.» گفتم: حقيقت چيست؟ فرمود: «تصديق قلبى و قصد اينكه به آن گناهى كه از آناستغفار كرده باز نگردد.» گفتم: آيا وقتى چنين كردم از استغفار كنندگان خواهم بود؟ فرمود: «نه، چون هنوز به اصل آننرسيدهاى.» گفتم: پس اصل استغفار چيست؟ فرمود: «رجوع به توبه از گناهى كه از آن استغفار كردهاى و اين اوّلين درجهعابدان است و ترك گناه و استغفار اسمى است كه براى شش معنى نهاده شده است ...».
١٨- كسى در محضر حضرت علىعليه السلام «استغفر اللَّه» گفت. امام فرمود:
«ثكلتك امّك، أتدري ما الاستغفار؟ الاستغفار درجة العلّيّين وهو اسم واقع على ستّة معان: أوّلها الندم على ما مضى، والثاني العزم على ترك العود إليه أبداً، والثالث أن تؤدّي إلى المخلوقينحقوقهم حتى تلقى اللَّه عزّ وجلّ أملس ليس عليك تبعة، والرابع: أن تعمد إلى كلّ فريضة عليكضيّعتها فتؤدّي حقّها، والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتىيلتصق الجلد بالعظم (وينشو) بينهما لحم جديد، والسادس أن تذيق الجسم ألمالطاعة كما أذقته حلاوة
[١] وسائل الشيعه، ج ١١، باب ٨٣ ص ٢٤٩، حديث ٢.
[٢] همان، باب ٨٧، ص ٣٦١، حديث ٥.