احكام عبادات - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٥٢٩ - انفاق و صدقات در روايات شريف
قضا را تغيير مىدهد:
١٥- در وصيّت پيامبرصلى الله عليه وآله به علىعليه السلام آمده است:
«يا عليُّ، الصدقة تردّ القضاء الذي قد ابرِم إبراماً.
يا عليُّ، صلة الرحم تزيد في العمر.
يا عليُّ، لاصدقة وذو رحم محتاج.
يا عليُّ، لاخير في القول إلّا مع الفعل، ولافي الصدقة إلّا مع النيّة
» [١].
«اى على! صدقه دادن قضاى مبرم و محكم الهى را تغيير مىدهد.
اى على! صله رحم عمر را زياد مىكند.
اى على! صدقه به ديگران معنى ندارد در صورتيكه خويشاوند نيازمندى داشته باشى.
اى على! در سخن بدون عمل خيرى نيست و در صدقه بدون نيّت نيز خيرى نيست.»
نحوست را دفع مىكند:
١٦- امام صادقعليه السلام فرمود:
كان بيني وبين رجل قسمة أرض، وكان الرجل صاحب نجوم، وكان يتوخّى ساعة السعود فيخرج فيها، وأخرج أنا في ساعة النحوس، فاقتسمنا، فخرج ليخير القسمين، فضرب الرجل يده اليمنى على اليسرى، ثمّ قال: ما رأيتُ كاليوم قطّ. قلت
: «ويل الآخر وما ذاك؟».
قال:
إنّي صاحب نجوم أخرجتك في ساعة النحوس وخرجت أنا في ساعة السعود ثمّ قسّمنا فخرج لك خير القسمين، فقلت:
«ألا احدِّثك بحديث حدّثني به أبي؟ قال: قال رسول اللَّهصلى الله عليه وآله: من سرّه أن يدفع اللَّه عنه نحس يومه فليفتتح يومه بصدقة يذهب اللَّه بها عنه نحسيومه، ومن أحبّ أن يذهب اللَّه عنه نحس ليلته فليفتتح ليلته بصدقة يدفع عنه نحس ليلته
». ثمّ قلت:
«وإنّي افتتحت خروجي بصدقة؛ فهذا خير لك من علم النجوم
» [٢].
بين من و مردى، زمين مشتركى بود كه بايد تقسيم مىكرديم. آن مرد ستارهشناس بود و ساعت سعد و نيك را انتظار مىكشيد تا در آنساعت خارج شود و من در ساعت نحس و شوم خارج شوم. زمين را تقسيم كرديم و بهترين قسمت به من رسيد. آن مرد دست راستش را به دست چپش زد و گفت:
[١] وسائل الشيعه، ج ٦، كتاب الزكاة، باب ٨، ابواب الصدقه، ص ٢٦٧، حديث ٤.
[٢] همان، باب ١٢، ص ٢٧٣، حديث ١.