التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٤ - ٣/ اتباع الكبراء
زاء: حجب الكفر؛ التي تحتوي على استحباب الدنيا على الآخرة او الضلالة على الهدى
والكفر بآيات الله والكفر بعد الايمان والنسيء وتحدي الولايةوالكفر بالمن والاذى.
حاء: حجب الاضلال؛ فهي تحتوي على حجاب الطبع على القلب وان الله يضل العبد.
هذه الحجب تمنع نور الهداية ان ينفذ الى قلب الانسان.
الف: الاخطاء المنهجية
١/ الاعراض:
الذين يعرضون عن آيات ربهم بعد ان يذكّروا بها، فانهم سوف يبتلون بالضلالة الابدية، ولن يهتدوا ابدا، قال الله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِايَاتِ رَبِّهِ فَاعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءَاذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (الكهف/ ٥٧)
٢/ الجدال:
فالذين يجادلون بآيات الله يحتجبون عنها، وبالتالي يحتجبون عن نعمة الهدى. قال الله تعالى: أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ الله سَخَّرَ لَكُم مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي الله بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (لقمان/ ٢٠)
٣/ اتباع الكبراء:
فمن اتبع الكبراء حجب عن اتباع الانبياء، ومنع الهداية. قال الله تعالى: وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقَالَ الضُّعَفَآءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ الله مِن شَيءٍ قَالُوا لَو هَدَانَا الله لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَحِيصٍ (ابراهيم/ ٢١)
آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - تهران، چاپ: دوم، ١٤١٣.
التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده ؛ ج٥ ؛ ص٦٥