التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٨ - في رحاب الاحاديث
الف: ان التفقه في الدين احد قيم التجمع المسلم، مادامت الحاجة لم تتشبع بمن فيهم
الكفاية. وتقدير ذلك اما الى علم الفرد، او الى ولي الأمر.
باء: على الناس توفير وسائل التفقه في الدين ان لم يكن الأمر ممكنا من دونها، مثل توفير المدارس والمدرسين ووسائل التعليم.
جيم: لايجوز لدولة تتوفر فيها فرصة التفقه في الدين ان تمنع طلبته من الدراسة فيها (التوبة/ ١٢٢).
٦/ التفقه في الكلام مطلوب، وبالذات في كلام الدعاة الى الله.
٧/ ضرورة الاعداد التربوي للحرب، وذلك بالتعبئة الروحية، ورفع مستوى الجنود عقائديا. (فان المؤمنين انتصروا في المعارك بفضل فقههم)، وانهزم الاعداء بسبب عدم فقههم (الانفال/ ٦٥) و (الحشر/ ١٣).
في رحاب الاحاديث
ألف: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:" ايها الناس؛ لا خير في دين لا تفقه فيه، ولا خير في دنيا لا تدبر فيها، ولا خير في نسك لا ورع فيه". [١]
باء: عن ابان بن تغلب، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال:" لوددت ان اصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا". [٢]
جيم: عن بشير الدهان قال: قال ابو عبد الله (عليه السلام):" لا خير فيمن لا يتفقه من اصحابنا يا بشير. ان الرجل منهم اذا لم يستغن بفقهه احتاج اليهم (اي المخالفين)، فاذا احتاج اليهم ادخلوه في باب ضلالتهم، وهو لا يعلم". [٣]
[١] موسوعة بحار الانوار/ ج ١/ ص ١٧٤آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - تهران، چاپ: دوم، ١٤١٣.
التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده ؛ ج٥ ؛ ص١٧٨
[٢] الكافي/ ج ١/ ص ٣١
[٣] المصدر/ ص ٣٣