التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٨ - فقه الآيات
اولًا: اظهر المصاديق انهم يكتبون الكتاب بأيديهم، ثم يقولون هذا من عند الله.
ثانياً: ومن المصاديق كتمانهم للحق.
ثالثاً: ومنها كفرهم بالحق مع ان مسؤولية علمهم بالحق تدعوهم الى الايمان به، ولكن بعضهم يكون اول كافر به.
٣/ ونتائج هذا الشراء هي التالية:
اولًاً: الضلالة، اذ انهم يخسرون الهدى حين يبيعونه.
ثانياً: حب الضلالة للآخرين.
ثالثاً: الصد عن سبيل الله، حيث انهم يكتمون الحق.
رابعاً: اضلال الناس.
خامساً: المسارعة الى الكفر بالحق.
٤/ وعاقبة علماء السوء هي التالية:
اولا: ان الله لا يزكيهم.
ثانياً: ان الله لا ينظر اليهم.
ثالثا: ان لهم عذاباً عظيما.
٥/ ومن هنا شرط الله على العلماء الذين يريدون تصدي الحكم بالوحي بين الناس اموراً:
اولا: استحفاظ الكتاب.
ثانياً: الشهادة عليه.
ثالثا: خشية الله دون الطغاة.
رابعا: ألّا يشتروا بآيات الله ثمناً قليلًا (ولا يستميلهم الاثرياء بأموالهم).
فقه الآيات
١/ نستفيد من جملة الآيات التي بينت فرائض العلماء بالله، ضرورة استقلالهم عن أية تبعية، حتى يعلوا الحق الذي حمّلوا مسؤولية بيانه والشهادة عليه؛ يعلوا فوق سلطة الظالمين.