التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦٥ - في رحاب الاحاديث
باء: لايجوز للانسان ان يتعرض للناس، غرورا بما يملك من القوة.
جيم: كما لاينبغي للانسان ان يمشي في الأرض مرحا، (وكأنه لا مسؤولية عليه ولا ذنب له وانه فوق الآخرين).
دال: البخل والاستئثار بالنعم (كتمان نعم الله عند الانسان، لكي لايطمع فيها الناس) من صفات كل مختال فخور، وهي صفات رذيلة. وهكذا ينبغي للانسان- ان رزق نعمة- ان يحدث بها، ويعطي للناس حقوقهم فيها.
هاء: الأسى (والأسف) على ما فات الانسان من نعم، من صفات كل مختال فخور. وعلى المؤمن ان لا يأسى على ما فاته، ولا يفرح بما رزقه الله، فرحا يؤدي الى الغرور والفخر.
٢/ يظهر الفخر بالقول او الخلق او السلوك، ومن ذلك ما يلي:
الف: الافتخار بالنسب والحسب، كأن يقول: انا ابن العشيرة الكذائية، استعلاءا على اقرانه وجلساءه.
باء: التقرب الى مراكز القوة والثروة للاستكبار، كأن يحضر مجالس السلطان، او بيوت الاغنياء ليفتخر بذلك على من لايحضرها.
جيم: ان يرتدي ثيابا، ويهدف به الفخر على الناس. (قديما كانوا يطولون ثيابهم بهذا الهدف) اوان يشتري سيارة او دراجة نارية، ثم يتجاوز انظمة المرور، او يسبق الآخرين بطريقة غيرلائقة، او يزعج باصواتها السائرين. كل ذلك فخرا واستعلاء، ومثله ان يبني في منطقة الفقراء بيتا فيثيرهم به، او يعلو بيوتهم، ويؤذيهم كل ذلك استعلاء واستكبارا. ولا بأس بالاستفادة من النعم، لا بهدف الفخر والاستعلاء.
في رحاب الاحاديث
١/ عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: اتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل فقال: يا رسول الله انا فلان بن فلان حتى عد تسعة. فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله):