التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٢ - هاء الايمان
وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (التوبة/ ٣٣)
٦/ (والايمان بالرسول ايمان بكل رسالة، لان الرسول يصدق بما بين يديه من الرسالات. فهو هدى ورحمة لمن آمن (وصدق وسلم، ولم يحجبه الكبر والحمية عن الحق). قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الْالْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (يوسف/ ١١١)
٧/ وبالايمان (بالله ورسله وكتبه) يهدي الله تعالى عباده الى صراط مستقيم، (حيث يوصلهم عبره الى رضوانه والفلاح في الدنيا والاخرة. وتلك هي غاية التطلع عند البشر). قال الله تعالى: وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ اوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الله لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (الحج/ ٥٤)
٨/ وبالايمان يهدي الله عباده الى الحق فيما يختلف فيه الناس، (لانهم محجوبون عن علم حقائق الدنيا والاخرة). قال الله تعالى: وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّالِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (النحل/ ٦٤)
٩/ وفي الكتاب الذي انزله الله تعالى الهدى وتبيان كل شيء، (ولكن لن يبلغه الكافر، وانما هو) هدى ورحمة للمسلمين، (وهم المؤمنون المسلموّن للحق). قال الله تعالى: وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ امَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلآءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (النحل/ ٨٩)
١٠/ وقال الله تعالى: قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (النحل/ ١٠٢)
١١/ وكما القرآن كذلك التوراة، كانت هدى لبني اسرائيل (لمن آمن منهم). قال الله تعالى: وَءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَني إِسْرَآئِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا (الاسراء/ ٢)
١٢/ (واول الايمان التصديق بالرسول، والتسليم له، وتجاوز الكبر الذي حجب الاخرين عن الهدى، حيث اعترضوا على الله تعالى؛ لماذا بعث بشرا رسولا. فحجبوا عن الهدى). قال الله تعالى: وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَآءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَن قَالُوا أَبَعَثَ الله بَشَراً رَسُولًا (الاسراء/ ٩٤)